تاريخ النشر: 2020-06-02 | 08:26
تاريخ النشر: 2020-06-02 | 08:26
الخليل: تجمع آلاف من العمال الفلسطينيين صباح يوم الثلاثاء، أمام مقر الارتباط الإسرائيلي بمحافظة الخليل، وذلك بناء على إعلان نشره مكتب منسق جيش الاحتلال في الخليل، عن نيته توزيع تصاريح مجانية على آلاف العمال.
وقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتفريق التجمع باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص المطاطي، وأسفر هذا عن إصابة عدد منهم بالإختناق.
وحسب مكتب الارتباط الإسرائيلي، أنه يقدم خدمات لـ 750 ألف مواطن فلسطيني في الخليل.
وجاء هذا الإعلان عقب الاجراءات التي أعلنها رئيس السلطة محمود عباس، منذ أسبوعين بوقف كافة مظاهر التنسيق المدني والعسكري مع الاحتلال الإسرائيلي.
كما أصدر رؤساء الأجهزة الأمنية الفلسطينية تعليمات بعدم الدخول في مواجهات أو احتكاكات مع القوات الإسرائيلية.
ويلاحظ خلال الفترة الحالية إزدياد كبير في أعداد المشاكل، وأحداث العنف العائلية في معظم قرى محافظات الضفة الغربية، التي تحتاج إلى تنسيق عسكري للوصول إليها، وكان آخرها ما حدث من قتل لثلاثة مواطنين من عائلة واحدة في قرية حوارة جنوب محافظة نابلس، حيث لم تتمكن أجهزة أمن السلطة من الوصول وفض الاشتباك العائلي لأن الدخول لمنطقة حوارة يحتاج إلى تنسيق عسكري مباشر من بين قادة المناطق الفلسطيني والإسرائيلي.
كما شهدت مواقع التواصل الإجتماعي أحد مظاهر وقف التنسيق، وذلك من خلال حملة شبابية أعلن عنها عدد من النشطاء الفلسطينيين وهدفت لإلغاء المواطنين الفلسطينيين للإعجاب بصفحة "المنسق" الإسرائيلي عبر حساب الفيس بوك، وتفاعل مع هذه الحملة آلاف وقاموا بإلغاء الإعجاب بالصفحة.
جدير بالذكر أن حالات مرضية كثيرة تحتاج للعلاج داخل إسرائيل، لم تعد قادرة على الوصول سواء لبدء أو استكمال العلاج في المستشفيات الإسرائيلية، ما يؤثر فعليا على صحة مئات المواطنين اللذين لا يعرفوا كيف يمكنهم التصرف بشأن هذا الأمر في ظل عدم تعاون الكثير من الجهات الدولية معهم.