أمد/ الخليل: قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي متظاهرين في الذكرى الثامنة والأربعون لاحتلال عام 1967 والذين حاولوا الوصول الى بيت البركة المهدد بالمصادرة قرب مخيم العروب والمقام على أراضي بلدة بيت أمر صباح اليوم السبت وأعلنت عن الموقع والمنطقة المحيطة به كمنطقة عسكرية مغلقة.
وشارك عشرات الناشطين في المظاهرة الرافضة لتأسيس بؤرة استيطانية جديدة في المكان بدعوة من حزب الشعب الفلسطيني وبالتعاون مع اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلدة بيت أمر ولجنة الدفاع عن الخليل، حيث رفع المتظاهرون اليافطات الرافضة للاستيطان ولاحتلال ورددوا الهتافات ذات المضامين المشابهة.
ومنعت قوات الاحتلال المتظاهرين من الوصول إلى المبنى ودفعتهم واعتدت عليهم بالضرب مما أدى إلى إصابة الناشط يونس عرار بخدوش جراء دفعه وإلقائه أرضا.
وقال رشاد طميزه أحد كوادر حزب الشعب الفلسطيني أن مظاهرة اليوم أمام مبنى بيت البركة تأتي تأكيدا على أن المبنى المذكور هو جزء من الأراضي العربية التي احتلت عام 1967 وجزء من أراضي دولة فلسطين التي اعترف بها المجتمع الدولي وأن شعب فلسطين مستمر في نضاله حتى دحر هذا الاحتلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
أما الناشط في اللجنة الشعبية في بيت أمر يوسف أبو مارية فدعا إلى استمرار الفعاليات أمام المبنى المذكور حتى يتم إحباط مخطط تحويله إلى بؤرة استيطانية على طريق تحريره.
ودعا منسق لجنة الدفاع عن الخليل هشام شرباتي السلطة الفلسطينية إلى إجراء تحقيق عميق في قضية صفقة تحويل المبنى من ملكيته السابقة والتي كانت تعود لمؤسسة كنسية أمريكية الى جمعية داعمة للمستوطنين والعمل عى إبطال الصفقة.
وحذر الشرباتي من أن تشييد بؤرة استيطانية جديدة في الموقع سيشكل تهديدا للوجود الفلسطيني في مخيم العروب القريب والكلية والمدرسة الزراعية المحاذية له وسيقطع الطريق الرئيس الموصل بين محافظة الخليل ومحافظة بيت لحم وباقي المحافظات الفلسطينية مما سيجبر المواطنين الفلسطينيين في محافظة الخليل على سلوك طريق وادي سعير شرقا للتواصل مع المحافظات الفلسطينية الأخرى.