تاريخ النشر: 2023-08-28 | 14:57
تاريخ النشر: 2023-08-28 | 14:57
رام الله: رحبت وزارة الخارجية الفلسطينية، بحضور رئيس الوزراء الليبي، عبد الحميد الدبيبة وبرفقة عدد من الوزراء، إلى سفارة فلسطين ليعلن من داخلها رفض حكومة بلاده التطبيع مع دولة الاحتلال وتجريمه لاي إتصال يجمع اي مسؤول ليبي مع ممثلي دولة الاحتلال إسرائيل.
وقدرت الخارجية، الموقف الذي أعلن عنه دولة رئيس الوزراء الليبي خلال تواجده في أرض دولة فلسطين عن تأكيده بالتزام بلاده المطلق مع الشعب الفلسطيني في سعيه المشروع لنيل كامل حقوقه،
كما قدرت، وقوف ليبيا مع نضال الشعب الفلسطيني من أجل إنهاء احتلال بلاده وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس، مضيفةً أن حجم ردود الفعل الحزبية والشعبية هي انعكاس للموقف الثابت للشعب الليبي ومؤسساته في الانتصار لقضية فلسطين التي هي قضية كل الليبيين، حيث اعلن امام ممثلي الجالية الفلسطينية ووسائل الاعلام العديدة التي تواجدت في مقر سفارة دولة فلسطين عن اقالة وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش لخروجها عن ذلك الإجماع الليبي.
بدورها أكدت الخارجية، أنها قد امتنعت كما امتنعت كافة مؤسسات دولة فلسطين عن التعليق على الخبر الذي نشرته الخارجية الإسرائيلية حول لقاء وزير خارجيتها مع وزيرة خارجية دولة ليبيا، بانتظار صدور مواقف رسمية من قبل الجهات الليبية الرسمية ذات العلاقة تجنبا لأي اختلاف أو سوء تفسير لما جرى، واحتراما للدور السيادي الذي تمثله مؤسسات الدولة الليبية والمسؤولية التي تحملها، وتقديرا للمواقف التاريخية المتأصلة بالشعب الليبي، وتلك المواقف الدائمة والثابتة في نصرة القضية الفلسطينية ونضالات شعبها البطل.
كما أكدت الخارجية، عن تثمينها الكامل للمواقف التي عبر عنها دولة الرئيس عبد الحميد الدبيبة، وتقديرها لأهمية ومعنى حضوره شخصياً لمقر سفارة دولة فلسطين والإعلان عن تلك المواقف من على أرض دولة فلسطين.
وقالت الخارجية، إن العلاقات التي تجمع الشعبين الليبي والفلسطيني لا تقبل القسمة أبداً، وان مواقف الشعب الليبي وممثليه المنتخبين وحكومته الرشيدة ومؤسساته الرسمية واحزابه كافة وقواه الحية من مؤسسات مجتمع مدني ومواطنين لهي افضل تعبير عن هذا الموقف الليبي العروبي المناصر لقضية الشعب الفلسطيني ونضاله من اجل حريته واستقلاله. وسيبقى الشعب الفلسطيني وفيا لمواقف الشعب الليبي كما هو وفيا لنضال الشعب الفلسطيني مدافعا عن حقوقه ورافضا للتطبيع ومجرّما له.