تاريخ النشر: 2015-10-06 | 07:09
تاريخ النشر: 2015-10-06 | 07:09
أمد/ غزة – خاص : أنهت مؤسسة "فلسطينيات" برنامج "الرعاية الذاتية" للصحفيات والصحفيين في قطاع غزة ، للمجموعة الرابعة ، والذي اقرته المؤسسة بعد العدوان الأخير على قطاع غزة ، ولامست الاثار السلبية التي ظهرت على الصحفيات والصحفيين ، اثر الأحداث الدامية ، وضغط العمل .
وقام طاقمان بتنفيذ البرنامج ، حيث نفذتا المدربتان هداية شمعون ونجوى شمعون البرنامج المتعلق بالصحفيات ، في مجموعتين ، غطت كل مجموعة جلستين على مدار يومين .
و كما نفذت المدربة الهندية مهنور أروخان البرنامج لمجموعتين استفاد منهما الصحفيين على مدار ثلاثة أيام لكل مجموعة ، شملت الجانب الحركي ، والنفسي ، في جلسات اتسمت بالجدية ، وجلب الفائدة.
تقول مديرة مؤسسة "فلسطينيات " الاستاذة وفاء عبد الرحمن :" بدأت اليوم المجموعات الصحفية في مدينة غزة ، بتطبيق جلسات الدعم النفسي والرعاية الذاتية، حيث شملت مجموعتين من الصحفيات ، بإشراف الاستاذة هداية شمعون ، والصحفية نجوى شمعون ، استفاد منها أربعون صحفية ، على مدار أربعة أيام ،
بينما الشق المتعلق بالبرنامج الموضوع ، للصحفيين نفذته المتخصصة الهندية مهنور يارخان، والتي خبرتها التي تزيد عن 20 عام ، في هذا المجال .
وتضيف عبدالرحمن :" - الدعم النفسي- هو حاجة شخصية/ احتياج شخصي، ومن لا يشعر بها- لا يحتاجها، تماماً كحاجتنا لشراء بنطلون، أو تناول وجبة يومية (اعتذر عن التبسيط). وليست ترف ولا لعب.
وتم قبل تنفيذ البرنامج ، تعبئة استمارة وضحت الشروط والبنود والجدول الخاص للتدريب ، وكان من بين الشروط ،الالتزام بأيام التدريب والانقطاع عن العمل اثناء الجلسات ، كما كان شرط العمل أثناء الحرب ، والرغبة والحاجة شرط أخير.
وتقول عبدالرحمن :" فلسطينيات تعمل مع الجميع بدون تمييز، وندرك أن كل صحفي في القطاع بحاجة لدعم نفسي، ولكننا مؤسسة صغيرة وامكاناتنا محدودة، وعليه أدعو المؤسسات الاعلامية كافية لاعتماد يوم تفريغ لطواقمها مرة كل 6 شهور- على الأقل.. وهكذا سنتمكن جميعاً من خدمة كل المجتمع الصحفي.
من جهته يقول الزميل الصحفي عبدالله مقداد من وكالة معاً الاخبارية ، أنه استفاد من التدريب بشكل ملحوظ ، وخاصة في الجانب النفسي ، حيث اكتشف حاجته لتخصيص فترة زمنية للإسترخاء والتفكر بعد أو قبل أو اثناء العمل ، للإستفادة من قدراته الذهنبة ونشاطه البدني بشكل أكبر في حياته .
بينما الزميل الصحفي أيمن العالول يقول أن درجة استفادته من التدريب ركزت على مساعدة نفسه بتفريغ شحنات تراكمت في انحاء كثيرة من جسده ناتجة عن ضغط العمل وظروف الحياة ، وأنه يفكر بشكل جدي بتطبيق بعض التمارين الحركية يومياً ، وايجاد وقت للإسترخاء والتأمل .
تقول منسقة المؤسسة الصحفية منى خضر ، أن البرنامج شمل العديد من الصحفيات والصحفيين في قطاع غزة شملت المحافظات الخمس ، وكان مقصد البرنامج ايجاد وسائل ذاتية لتحسين الوضع النفسي للصحفيات والصحفيين ، وأن البرنامج لم يعالج الحالات النفسية بل ايجاد دعم ذاتي للصحفيات والصحفيين لتفكيك بعض التراكمات الناجمة عن الاحداث والمسئوليات ، وضغط العمل .
وقالت خضر أن البرنامج كان على شقين ، الاول خاص بالصحفيات تم الاستعانة بالاستاذة هداية شمعون ، ونفذت البرنامج لمجموعتين استفادت منها 40 صحفية من مؤسسات مختلفة .
بينما تم الاستعانة بالاستاذة مهنور المتخصصة بهذا الجانب ، ونفذت البرنامج لمجموعتين ، وسيتبعها مجموعتين اضافتين ليستفيد منها 70 صحفي .
وأضافت منسقة "فلسطينيات" في غزة ، أن البرنامج ممكن البناء عليه بعد تنفيذ التدريب بشكل ذاتي ، ويمّكن الصحفيات والصحفيين من ممارسة ما تعلموه خلال الجلسات ، والوصول الى مفاهيم خاصة لكل منهم مع الجسد ، والنفس وكيفية ايجاد داعم ذاتي فيهم لتفريغ الضغوط الناتجة عن الظروف وضغط العمل .
بدوره أثنى رئيس تحرير أمد للإعلام الصحفي ناصر عطااللهوهو أحد المشاركين في التدريب"المجموعة الثالثة" على البرنامج ، وقال :" أن حاجة أي صحفي في قطاع غزة لإيجاد وسائل دعم ذاتية له ، قد تكون بمثابة الحاجة الضرورية ، لتجاوز الاثار السلبية ، التي سكنت الجسد في فترات سابقة ، وأصبح لزاماً إخراجها لتطوير القدرات ، وتحقيق الصفاء الذهني ، والمرونة في الحركة ، فالتفريغ نفسي مطلوب لإستغلال الطاقة الكامنة في النفس والجسد بمراحل قادمة ، وشحنها في مساحات متوفرة ، وإلا سيصعب الاستفادة بمستويات طبيعية لهذه الطاقات لعدم وجود مساحات كافية ومتوفرة في النفس والجسد".
وشكر عطاالله مؤسسة فلسطينيات ، الرائدة في خدمة المجتمع الصحفي بقطاع غزة ، وعلى رأسها الاستاذة وفاء عبدالرحمن ، مديرة المؤسسة ، والزميلة الصحفية منى خضر منسقة المؤسسة في قطاع غزة كما وشكر المدربة الهندية مهنور يارخان ، التي كانت موفقة جداً في اختيار أدواتها لتحقيق أهداف التدريب .