تاريخ النشر: 2019-11-03 | 17:29
تاريخ النشر: 2019-11-03 | 17:29
باريس: أشارت دراسة أجرتها وزارة الدفاع الفرنسية ونشرتها صحيفة لو فيجارو، انه منذ عام 2000 ، توفى أكثر من 232 جندي فرنسي في العمليات الخارجية، أي على مدار نحو 20 عاما ، في المتوسط ، يموت أكثر من 11 جنديا كل عام.
ومنذ عام 2012 ، أصبحت هذه الأرقام أقل بعد سنوات "قاتلة" بشكل خاص من عام 2004 إلى عام 2011 ، وخاصة التي كان الجيش الفرنسي خلالهم في أفغانستان، إذ توفى في عام 2011 وحده ، 29 جنديا.
وفى السنوات الأخيرة ، قُتل معظم الجنود الفرنسيين في الساحل، منذ عام 2014، وشاركت فرنسا في عملية برخان، التي تهدف إلى مكافحة الجماعات الإرهابية في هذه المنطقة الصحراوية التي تمتد إلى مالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد وموريتانيا، وهذه العملية التي كانت مستمرة منذ عدة سنوات، تتبع التدخل الفرنسي في مالي (عملية سيرفال) التي بدأت في يناير 2013 لدعم القوات المالية التي تواجه المتمردين.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأرقام المنشورة تحسب فقط عدد القتلى الرسميين، وبحكم تعريفها ، تستبعد تلك التي لم يتم الإعلان عنها، على سبيل المثال أثناء العمليات السرية لقوات الكوماندوز التابعة للقوات الخاصة أو المديرية العامة للأمن الخارجي.
يذكر أن العميد رونان بوينتو توفى السبت الماضي في مالي، وهو رابع جندي فرنسي يموت في عام 2019 أثناء العمليات العسكرية فى الساحل، وكان تنظيم داعش الإرهابي قد أعلن مسئوليته عن الحادث.