خضعت اللجنة المركزية لحركة فتح للابتزاز الذي مورس عليها من قبل مجموعة تدعي انتمائها الى " الدولة الاسلامية – داعش " واعلنت رسميا عن الغاء فعاليات المهرجان التابيني للقائد الخالد فينا ياسر عرفات " ابو عمار " , ومن اهم المسببات التي ادت الى قرار الالغاء هي تبليغ حركة فتح رسميا من قبل قوى امن حماس في غزة انها غير قادرة على تامين المهرجان والمشاركين فيه .
ان للاسباب التي تم الغاء المهرجان بسبها تداعيات كثيرة سواء كانت على المدى القصير او على المدى البعيد وسوف اقوم بذكر عدد من التداعيات بشكل مختصر .
اولا ردات فعل سريعه :
- لفت الانظار عن ما يجري في القدس , والمنتفضين فيها وحولها .
- تاجيل زيارة رئيس الوزراء الى غزة وما لها من تاثيرات سلبية على عدد من الملفات الخاصة بالمصالحة وخصوصا ملف الموظفين المدنيين والعسكريين واعادة دمجهما .
- عودة التراشق الاعلامي والاتهامات المتبادلة بين فتح وحماس , بعد ان طوينا تلك الصفحة فترة من الزمن وان كانت قصيرة .
- شعور المواطن الغزي بالامن اصبح منقوصا , خاصا بعد التاخير في الاعلان عن مدبري ومنفذي التفجيرات ومرسلي الرسائل حتى الان , وهذا يؤدي بشكل او باخر الى انتشار الجريمة .
- تاثير الوضع الامني المتردي على ملف اعادة الاعمار وعلى المانحين ومدى التزامهم بما اقروه في مؤتمر اعادة الاعمار .
من جانب اخر هناك تداعيات قد تستخدم حاليا وقد يتم تاجيل استخدامها الى مراحل قادمة اذكر منها :
- تنظيم داعش هو تنظيم حسب التصنيف الدولي ارهابي وهناك تحالف دولي عربي لمحاربة هذا التنظيم , مما يمهد لضرب غزة من قبل الدول المتحالفة ضد " داعش " ولن يجرا احد على استنكار او الوقوف بوجه هذا التحالف الذي يضم اصدقاء غزة سابقا وحاليا " تركيا – قطر " لانه سيتم اتهامهم بدعم الارهاب .
- تشديد الحصار على غزة وحرمان اهلها من ادنى مقومات الحياة والصمود في وجه الاحتلال الصهيوني , غزة فيها " داعش " .
- حماس واجهزة حماس الامنية حسب تصنيف " داعش " اجهزة كفر وفي ذلك خطورة على الية التعامل مع هكذا افكار متطرفة قد تؤدي الى عملية خلط لجميع الاوراق على الساحة .
بعد ايام سوف يكون ذكرى لانطلاقة حركة حماس 14/12 ترى كيف ستتعامل حماس مع هذه التهديدات فيما لو تلقتها اثناء التجهيز للاحتفال بالانطلاقة , وما هو دور اجهزتها الامنية .
يعني ومن الاخر خطوات غير محسوبة العواقب تضاف الى كم المغامرات السياسية التي مررنا بها .