الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الدوافع والأسباب الحقيقيه وراء اندلاع معركة الكرامة الخالدة

الدوافع والأسباب الحقيقيه وراء اندلاع معركة الكرامة الخالدة

تاريخ النشر: 2021-03-23 | 06:41

عمران الخطيب
عمران الخطيب

بعد هزيمة الرابع من حزيران عام 1967 تزايدت عمليات المقاومة الفلسطينية داخل الوطن المحتلة في الضفة الغربية وقطاع غزة، إضافة إلى قيام فتح جبهات أخرى للمقاومة الفلسطينية، وبشكل خاص حركة فتح، التي كانت تقوم بسلسلة من العمليات العسكرية إنطلاقاً من الأرض الأردنية في غور الأردن وبلدة الكرامة وبعض من المناطق الأخرى تم إنشاء قواعد إرتكاز للقيام بعمليات عسكرية داخل الأرض المحتلة بتسلل عبر نهر الأردن وبعض المناطق الأخرى مثل شمال وجنوب الأردن ووادي عربه، وبعد تصاعد عمليات قوات العاصفة الجناح العسكري لحركة فتح، ومجموعات من قوات التحرير الشعبية وهي عبارة عن قوات من الفدئيون كانت ضمن إطار جيش التحرير الفلسطيني بقطاع غزة.

العمليات العسكرية عبر نهر الأردن قد أصيبت المؤسسة العسكرية والأمنية الإسرائيلية بذهول حيال تلك المجموعات التي تتجاوز الموانع الكهربائية والالغام والانذارات وتقوم هذة بنجاح في الاشتباك وتسلل وفي أحيان يتم إطلاق صواريخ الهاون في قصف المستوطنات والمواقع العسكرية الإسرائيلية وفي الكثير من الأحيان يكون الهدف إقامة قواعد داخل الوطن المحتلة في الضفة الغربية وهذا ما كانت تخشاه سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وفي نفس الوقت الوقت فإن هذة المجموعات من الفدئيون كانت تلقى الدعم خلال عودتهم من الأرض المحتلة إلى نهر الأردن والبحر الميت من خلال الجيش العربي الاردني حيث يتم غطاء مدفعي أردني مم يحقق عودتهم إلى قواعدهم سالمين، ويشكل دعم وأسناد للمقاومة الفلسطينية.

وفي أحد اللقاءات الصحفية مع موشي ديان وزير حرب الإحتلال الإسرائيلي حين وجه له سؤال حول عمليات المقاومة الفلسطينية وقيامهم بعمليات عسكرية من الأراضي الأردنية قال عبارة مشهورة له "المخربين كلا بيضة في يدي أستطيع كسرها وقت ما أشاء" و بعد تزايد العمليات العسكرية للمقاومة ، حشدت "إسرائيل" جيشها إتجاه الأراضي الأردنية، وعقدت القيادات الفلسطينية إجتماع تشاوري حول تقدير الموقف العسكري، البعض طرح الإنسحاب من منطقة الكرامة، ولكن ابو عمار إتخاذ قرار المواجهة والتصدي للقوات الاحتلال الإسرائيلي رغم الإمكانيات المتواضعة، وتقدم جيش الاحتلال الاسرائيلي نحو الكرامة وتصدى الجيش العربي الاردني بالمدفعية ووقعت الاشتباكات المباشرة من مكان إلى آخر بكل ضراوة وشجاعة حيث كانت الاشتباكات نقط صفر واندلعت المواجهات في السلاح الأبيض وبعض من الفدئيون أستخدم الحزام الناسف والقنابل اليدوية وزراعة ألغام أمام مدرعات العدو ومن شدة الخسائر طلبت "إسرائيل" ثلاثة مرات وقف إطلاق النار حيث إستمر القتال 18ساعة من القتال
وخلف العدو الإسرائيلي إعداد كبيرة من القتلة والجرحى والمصابين في تلك المعركة الخالدة.

في هذة المعركة تمكن الجيش العربي الاردني والمقاومة الفلسطينية من تحقيق النصر وهزيمة الجيش الذي لا يقهر كم كانت تدعي "إسرائيل"إن الوحدة الميدانية في معركة الكرامة الخالدة هي العامل المركزي في تحقيق النصر وهزيمة جيش الاحتلال الإسرائيلي،ولقد كانت عوامل العمل العسكري المشترك في حرب أكتوبر على الجهتين المصرية والسورية من عوامل الإنتصار وهزيمة جيش الاحتلال

لذلك لم يكن من الممكن تحقيق النصر وهزيمة جيش الاحتلال بدون التلاحم الميداني بين الجيش العربي الاردني والمقاومة الفلسطينية، نحن في حاجه وضرورة فلسطينية وعربية وإسلامية في جمع مقدراتنا وكافة الإمكانيات في التصدي للمخاطر الكيان الصهيوني المتمثل فى وجود الاحتلال الإسرائيلي يشكل فيروس سرطاني يهدد الأمن والاستقرار للأمن القومي العربي بدون استثناء.
جسسسدا واحداً إذا أصيب الآخر يتتداعى له سائر الجسد
لذلك معركة الكرامة الخالدة عنوان الكرامة للأمة العربية في الماضي والخاضر والمستقبل

الهزيمة المذلة للجيش الاحتلال الإسرائيلي في الكرامة، دفعت الجانب الإسرائيلي في القيام بقصف جبال السلط واستهداف قواعد المقاومة الفلسطينية والمدنيين وممتلكاتهم وكذلك قام جيش الاحتلال بقصف وعملية إنزل في منطقة غوار الصافي أحد قواعد الفدائيون
وكانت تعمل على استهداف المدنيين وممتلكاتهم حتى تنزع قضية التلاحم الذي تجسد بشكل فعلي في معركة الكرامة الخالد

المجد والخلود للشهداء الجيش العربي الأردني والمقاومة الفلسطينية الذين صنعوا
نصر الأمة

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط