تاريخ النشر: 2018-02-20 | 22:40
تاريخ النشر: 2018-02-20 | 22:40
أمد/ الدوحة: أشار وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني, إلى وجود الكثير من النقاط الخلافية على صعيد السياسة الخارجية رغم وقوف إيران مع قطر في الأزمة الخليجية.
وقال أثناء حديثه أمام مجلس الشورى أمس الاثنين: "العلاقة بين بلاده وإيران يجب أن تكون مبنية على أسس واضحة نظرا للجوار الجغرافي، والاشتراك في أكبر حقل للغاز، ما يتطلب التواصل المستمر بين الجانبين. بيننا وإيران نقاط خلافية كثيرة حول السياسة الخارجية، وما زلنا نختلف فيها رغم وقوف إيران مع دولة قطر بعد الحصار".
وجدد الدعوة للحل السياسي للأزمة السورية، مؤكدا وقوف بلاده إلى جانب الشعب السوري، وقال: "لم يكن لدولة قطر أي دوافع لتغيير النظام السوري، وحاولت وسعت أن يكون هناك حل للأزمة في بدايتها، ولم تكن هناك استجابة"
"عندما بدأ النظام باستخدام العنف ضد الشعب، وقفنا هنا مع الشعب السوري.. ولا زلنا مستمرين في نصرته من خلال تقديم الدعم الإنساني والسياسي للتوصل إلى حل سياسي وفق المقررات الدولية، ومقررات جنيف 1 بشكل خاص".
وعلى صعيد الحرب اليمنية، رجح أنها بدأت تأخذ إطارا جدليا بسبب استمرار القتال، معتبرا أن ما حدث في اليمن هو انقلاب على الشرعية.
وأضاف أن قطر عندما شاركت في التحالف لدعم الشرعية، "كان ذلك قائما على قناعة بأن ما حدث هو انقلاب على الشرعية، ولا يجوز القبول به، وشاركت في تحالف دعم الشرعية، وانطلاقا من واجبها والتزامها بالأمن الجماعي لدول مجلس التعاون، وأرسلت قواتها إلى الحدود السعودية لحماية المملكة ولم تشارك في الحرب في اليمن".
وتجاه القضية الفلسطينية، أكد ثبات موقف بلاده تجاه هذه القضية، ودعمها للحل العادل وفق مبادرة التسوية العربية بما يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، ودعم كل مكونات الشعب الفلسطيني وجهود المصالحة الفلسطينية.
وبالنسبة للأوضاع في ليبيا، قال وزير الخارجية القطري إن بلاده دعمت "اتفاق الصخيرات"، والتزمت بهذا الدعم رغم أن هناك دولا أخرى تدعم أطرافا خارج الشرعية الدولية.