تاريخ النشر: 2016-08-22 | 17:59
تاريخ النشر: 2016-08-22 | 17:59
أمد/ القاهرة : أفادت عدة تقارير صحفية أمريكية أن مؤسسة كلينتون التي أنشأت سنة 2011 تستخدم من قبل "هيلاري" المرشحة الرئاسية للحزب الديمقراطي، في جرائم غسيل أموال وتلقي التبرعات مقابل تمرير صفقات فاسدة أثناء توليها وزارة الخارجية.
وكانت قد أثارت عائلة كلينتون الشبهات حولها منذ أن دشنت مؤسسة كلينتون، والتي تعمل على الأمن الصحي، والتمكين الاقتصادي، وقيادة التنمية وخدمة المواطن وتعزيز المصالحة الدينية حول العالم، وتتلقى تبرعات بالملايين من جهات أجنبية، مما أثار حفيظة الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء معتبرين أن المؤسسة لا تليق بمكانة عائلة شغلت مناصب مهمة في الدولة، وتثير شكوك حول نزاهة هيلاري حسبما أفادت "نيوزويك".
وقال رئيس بلدية مدينة نيويورك السابق رودي جولياني إن مؤسسة كلينتون يجب أن تحاكم بتهمة الابتزاز، وأضاف جولياني، الذي شغل منصب وزير العدل الأمريكي في نيويورك ومنصب النائب العام المساعد في إدارة رونالد ريغان، لـ "فوكس نيوز صنداي: "لو كنت المدعي العام، كنت سأوجه اتهام مباشر لمؤسسة كلينتون لأنها مشروع ابتزازي، لقد قدمت خدمات وتسهيلات للذين تبرعوا للمؤسسة أثناء فترة توليها منصب وزيرة الخارجية، وهذا يعني أنها تتلقى الرشاوى في مقابل تمرير مصالح لرجال الأعمال".
وكشفت الفوكس نيوز أن بعد خروج هيلاري من إدارة أوباما، قامت وزارة الخارجية الأمريكية، بشراء مبنى في نيجيريا من شركة عقارات مملوكة لإحدى المتبرعين لمؤسسة كلينتون.
في 20 مارس 2013، قام "ويليام فرانكلين" وهو متخصص عقارات دولي بوزارة الخارجية بإرسال بريدا إلكترونيا إلى "ماري دافيز"، دبلوماسية أمريكية في أفريقيا يحثها على توصيل رسالة إلى مؤسسة رونالد شاجوري في جنوب نيجيريا لشراء عقار في إيكو اتلانتيك، وأكدت الرسالة التي حصلت عليها فوكس نيوز الإخبارية، أن الرسالة غير محددة بتاريخ، وتؤكد أن الوزارة قادرة على الاستحواذ على الممتلكات العقارية بالسعر المطلوب من قبل المؤسسة وهو 1250 $ للمتر المربع الواحد.".
"رونالد شاجوري" رجل أعمال لبناني معروف، وأثبتت السجلات الفيدرالية أنه تبرع لمؤسسة كلينتون بخمسة مليون دولار، كما كشف "دوج باند"، مساعد الرئيس الأسبق بيل كلينتون، و"هوما عابدين" مساعد وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون أن وزارة الخارجية أثناء تولي هيلاري مسئوليتها كانت حريصة على تقديم الخدمات لعائلة الشاجوري وتوصيلهم بمسؤولين كبار داخل لبنان.
وكانت المؤسسة واجهت اتهامات عديدة بالانخراط في عمليات تربح وفساد قذرة منذ بدأت كلينتون حملتها الانتخابية وترشيحها لمنصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.
وكشف "جايسون ميلر" المتحدث باسم حملة ترامب الانتخابية في تصريحات صحفية نشرتها صحيفة "واشنطن تايمز" أن وزارة العدل في إدارة الرئيس باراك أوباما أوقفت 3 تحقيقات من المكتب الفيدرالي لفساد لهيلاري ومؤسسة كلينتون.
وفي مجلة "نيوزويك" الأمريكية دافع مدير حملة هيلاري الانتخابية عن التزامها بمعايير النزاهة والشفافية، وأكد "روبي مووك" لـ" سي أن أن" أن كلينتون ستوقف تلقى التبرعات الأجنبية فور فوزها في الانتخابات في نوفمبر القادم، معتبرا أن الانتقادات التي توجه للمنظمة والطعن في نزاهة هيلاري سببه أنها تخضع لفحص دقيق من قبل الرأي العام لأنها شفافة جدا، مشيرا أن عملية وقف التبرعات ستأخذ وقت لأنها تتطلب قطع العلاقات الخارجية للمؤسسة وقال: "المؤسسة تقوم بأعمال هائلة الآن وتتعاون مع بلدان كثيرة تضخ تبرعات بكميات كبيرة، سيتطلب الأمر وقتا للتكيف مع الوضع الجديد وإعادة توجيه تركيز مهامنا".
وعندما سألت المذيعة "دانا باش": لماذا لا تقطعوا التمويل من الآن وقبل تولي كلينتون الرئاسة؟ حاول تغيير الموضوع والانتقال للكلام عن ترامب.
واتهم الكاتب الصحفي بصحيفة واشنطن بوست، "شارلز كروثامر" مؤسسة كلينتون بأنها منفذ لغسيل الأموال مؤكدا أن إعلان عائلة كلينتون بأنها لن تتلقى أموال أجنبية إجراء غير كافي، وأنه الأجدى بهم أن يغلقوا تماما تلك المؤسسة المشبوهة.
ووفقا لمجلة "فوربس" الأمريكية، أصدرت مجموعة المراقبة القضائية دفعة جديدة من رسائل البريد الإلكتروني لوزارة الخارجية توضح المصالح الوثيقة والمتداخلة أحيانا بين مؤسسة كلينتون ووزارة الخارجية، بينما كانت هيلاري وزيرة للخارجية، وكشفت المجلة أن مؤسسة كلينتون تلقت 200 مليون دولار من قادة في منطقة الشرق الأوسط لأسباب غير معلومة حتى الآن، كما منحت المؤسسة المشبوهة 2 مليون دولار لشركة يمتلكها صاحب بيل كلينتون وأضافت "فوربس" أن وزارة الخارجية أمدت مجموعة لورييت للتعليم بـ 55 مليون دولار بعد تبرع المجموعة التعليمية بـ 5 مليون دولار لمؤسسة كلينتون. وقال مجموعة المراقبة القضائية توم فيلتون في بيان صحافي أن كلينتون "أخفت" رسائل البريد الإلكتروني متعمدة، ووفقا لمجلة "ذا أمريكان سبكتاتور" فإن مؤسسة كلينتون تلقت تبرعات من 181 شركة أجنبية.
البوابة نيوز