تاريخ النشر: 2018-11-04 | 15:13
تاريخ النشر: 2018-11-04 | 15:13
أمد/ رام الله: وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الإعتداء الإسرائيلي الآثم لقوات الإحتلال على وزارة شؤون القدس المحتلة، بأنه رد فعل فاشل على المقاطعة الشاملة لأبناء القدس الصامدين للإنتخابات المحلية، ولموقفهم المشرف دفاعاً عن مدينتهم وعروبتها وأصالتها الفلسطينية عاصمة لدولة فلسطين وعلى حدود 4 حزيران (يونيو) 67.
وأضافت الجبهة إن جريمة إقتحام وزارة شؤون القدس المحتلة، تشكل دليلاً ساطعاً على إصرار الإحتلال الإسرائيلي على استكمال تطبيق «صفقة العصر» التي اعترفت له بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال. وهي تأتي في إطار استكمال محاولات تهويد المدينة، إن في تعطيل أنشطة وكالة الغوث في المدينة، أو رفض الإعتراف بالصفة القانونية للاجئين الفلسطينية في مخيم شعفاط، أو العمل على تطبيق ما يسمى قانون «أملاك الغائبين» على المدينة، في ظل قوانين إبعاد المقدسيين، وتشريدهم، والعمل على تعميق مشاريع تهويد المدينة.
ودعت الجبهة، القيادة الرسمية، والسلطة الفلسطينية، واللجنة التنفيذية في م.ت.ف، الى النظر الى ما يجري في القدس الشرقية المحتلة نظرة شمولية، تقرأ الأحداث بأبعادها المترابطة، وبناءً عليه، رسم إستراتيجية سياسية مقاومة، تنجح في تعزيز مقاومة المقدسيين لإجراءات التهويد والحصار، ورصد الميزانيات الضرورية لتعزيز صمودهم في المجالات الإقتصادية والسياسية والثقافية والإجتماعية والصحية والتربوية.
وختمت الجبهة مؤكدة أن ذلك هو الرد الذي بإمكانه أن يتصدى لهجمات الإحتلال والمستوطنين على القدس المحتلة وأبنائها الصامدين، بعيداً عن الإكتفاء بالتصريحات والرفض الذي لا يتجاوز حدود الكلمات التي أفرغها التكرار الممل من مضامينها.