أمد/ غزة : قال مصدر مسؤول بالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، بأن الحرب الاعلامية الجارية بين فريقيّ حكومة "توافق المحاصصة الثنائي"، والشروط المتبادلة المسبقة، لا تشير إلى طريق بناء حكومة الوحدة الوطنية.
برامج الاجماع بالحوار الوطني الشامل قررت حكومة وحدة وطنية شاملة، لا محاصصة ثنائية، لا احتكار وإقصاء، برنامج وثيقة الوفاق الوطني – وثيقة – الحركة الأسيرة، برنامج 4 أيار/مايو 2011، وتفاهمات شباط/ فبراير 2013 في القاهرة، قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير 4-5 آذار/ مارس 2015 كلها دعت إلى حكومة وحدة وطنية شاملة.
حكومات المحاصصة الثنائية، الاحتكار والإقصاء وصلت إلى الجدار في طريق مسدود، أنتجت الانقلابات السياسية والعسكرية على برامج الوحدة والاجماع الوطني، في مرحلة التحرر الوطني لشعبنا من الاحتلال واستعمار الاستيطان، كما وقع لكل الشعوب التي ناضلت للتحرر الوطني وانتصرت، استدعت وتستدعي وحدة كل مكونات وتيارات الشعب الوطنية، وحكومات وحدة وطنية تضم كل فصائل وقوى ومكونات وتيارات مقاومة المحتلين والمستعمرين.
ثماني سنوات عجاف من الإنقسام المدّمر والعبثي.. كفى، الانقسام طريق الضياع والفشل، الوحدة الوطنية طريق النصر. العودة إلى "تعديل" حكومة توافق المحاصصة الثنائي لن يصنع نهاية للانقسام، إنها "سياسة الباب الدوار والمصالح الفئوية والفردية والتوظيفات الحزبية البائسة".