أمد/ رام الله: حذرت الجبهة الديمقراطية من خطورة إلغاء دائرة شؤون الأسرى والجرحى والشهداء، مؤكدة أنها ترى في ذلك رضوخ للشروط الأمريكية.
ورأت الجبهة أن التراجع عن تشكيل دائرة خاصة بالأسرى والشهداء والجرحى، والتي كلف بها في اجتماع اللجنة التنفيذية الأسبق أحمد بيوض التميمي، يشكل خطوة تحمل في طياتها إشارات خطيرة حول مستقبل التزام السلطة الفلسطينية و "م.ت.ف".
وبينت أن ذلك القرار يتوقع أن يكون بمثابة رسالة إلى واشنطن و"تل أبيب" على ضوء الشروط التسعة التي تسلمها رئيس السلطة من المبعوث الأميركي "جيسون غرينبلات"، ومنها وقف التزامات السلطة نحو الأسرى والشهداء والجرحى وعائلاتهم.