تاريخ النشر: 2018-10-28 | 13:55
تاريخ النشر: 2018-10-28 | 13:55
أمد/ غزة : قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن انعقاد المجلس المركزي الفلسطيني في ظل مقاطعة صف عريض من القوى السياسية والشخصيات الوطنية المستقلة، يؤشر بوضوح على عمق الأزمة التي تعيشها المؤسسة الوطنية، أي م.ت.ف، والحالة الوطنية الفلسطينية، في ظل سياسة التفرد والاستفراد والاستئثار بالقرار، وتهميش المؤسسات، وتعطيل الحوار الوطني، الذي من شأنه أن يوفر المخارج والحلول الوطنية لإنهاء الأزمات، بما فيها الانقسام المدمر، ويشق الطريق أمام تنفيذ قرارات المجلسين المركزي والوطني الفلسطيني، في مجابهة «صفقة العصر» والخطط والمشاريع التصفوية لحكومة الاحتلال برئاسة نتنياهو.
وأشارت الجبهة في بيان لها اليوم الأحد، إلى أن المجلس المركزي ينعقد في ظل قرار بالمقاطعة، من الجبهة الديمقراطية، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وحركة المبادرة الوطنية، وتجمع الشخصيات الوطنية في فلسطين والشتات برئاسة د. ياسر الوادية، وتجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في الضفة الفلسطينية.
وحذرت من خطورة أن يتخذ المجلس المركزي قرارات تسهم في تعقيد الأوضاع الفلسطينية بما في ذلك تعميق الانقسام، ومقابل أن يلجأ في مواجهة «صفقة العصر» والسياسات التوسعية الإسرائيلية إلى سياسة التسويف والتأجيل، وإحالة قرارات المجلسين المركزي (5/3/2015+ 15/1/2018) والمجلس الوطني (30/4/2018) من دورة إلى دورة، في رهان عقيم على إمكانية استجابة إسرائيل لما بات يسمى مبادرة الرئيس، أو أن يكون للمفاوض الفلسطيني مقعد في «صفقة العصر»، بناء على وعود عربية وغربية.