الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في اليوم الوطني لشهيدها..

الديمقراطية: إنهاء الانقسام وصون تضحيات شعبنا ومقاومته من أهم متطلبات الوفاء للشهداء

الديمقراطية: إنهاء الانقسام وصون تضحيات شعبنا ومقاومته من أهم متطلبات الوفاء للشهداء

تاريخ النشر: 2024-06-04 | 11:11

رام الله: في اليوم الوطني لشهيدها، في 4 حزيران (يونيو) من كل عام، أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً، أكدت فيه أن إنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الداخلية المؤسسية الفلسطينية، وصون تضحيات شعبنا ومقاومته في قطاع غزة والضفة الغربية، وفي القلب منها القدس، هو من أهم متطلبات وشروط الوفاء للشهداء.

وأضافت الجبهة الديمقراطية: إنها وهي تحيي هذا اليوم المجيد في أجندتها الوطنية، إنما تتوجه نحو كل شهداء القضية الفلسطينية، فلسطينيين وعرباً وأمميين، قدموا حياتهم ودماءهم فداء لفلسطين وأرضها وشعبها، وحقوقها الوطنية المشروعة، غير القابلة للتصرف، في العودة وتقرير المصير، وقيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

وأضافت الجبهة الديمقراطية: إن إحياء هذا اليوم المجيد، يوم الوفاء للشهداء، قادة ومناضلين ومقاتلين، يكسب هذا اليوم معان كبرى تميزه عن باقي الأعوام، فدم الشهداء ما يزال ينزف مدراراً في الأراضي الفلسطينية، وعلى جبهات الإسناد العربية لمقاومتنا في لبنان وسوريا والعراق واليمن، في تجسيد ميداني لوحدة الساحات والجبهات، في مواجهة العدو الواحد، لشعبنا الفلسطيني وشعوبنا العربية، متمثلاً في التحالف الأميركي – الإسرائيلي، ومشروعه الاستعماري التدميري، وتحويل منطقتنا إلى الساحة الخلفية للولايات المتحدة، وتحويل شعوبنا إلى كتل بشرية ملحقة بالسياسات الاستعبادية الأميركية، ورهائن لمؤسسات صندوق النقد الدولي، وإجراءاته التدميرية للاقتصاد الوطني، وقطع الطريق على بناء الدولة الوطنية العربية.

وأضافت الجبهة الديمقراطية: نحيي هذا اليوم المجيد، والقضية الوطنية الفلسطينية تمر في منعطفات مصيرية، تستوجب توفير كل عناصر القوة، للاستجابة لاستحقاقاتها الخطيرة، خاصة المشروع الأميركي – الإسرائيلي، لحل القضية الفلسطينية، بما يخدم مشروع الضم الإسرائيلي، وإقامة دولة إسرائيل الكبرى، وشطب مشروع الدولة الفلسطينية وحق العودة لصالح حكم إداري ذاتي، بدأت بوادره تبدو واضحة، في الضغوط الأميركية التي تمارس على السلطة الفلسطينية، تحت دعوى تجديدها، بما يجعل منها سلطة أكثر طواعية، تنخرط في المشروع الاستعماري، لشطب خيار المقاومة لشعبنا، ونزع سلاحه، وجره إلى مستنقع الارتهان إلى الهندسة الأميركية للموضوع الفلسطيني، في إطار هندسة المنطقة كاملة.

وأكدت الجبهة الديمقراطية أن ما يوفر الفرص للمشروع الأميركي أن يشق طريقه، بتلاوين خادعة، هنا وهناك، هو الانقسام الفلسطيني، وغياب المؤسسة الوطنية الجامعة، لكل أطراف الحالة السياسية النضالية والكفاحية الفلسطينية، وتغييب مبادئ الشراكة الوطنية والائتلاف الوطني، وتغييب المؤسسات الشرعية، لصالح سياسة الاستفراد والتفرد، ورسم السياسات والتكتيكات بعيداً عن الشفافية، ما يفسح للولايات المتحدة وغيرها التلاعب بالموضوع الفلسطيني كما تشاء.

وقالت الجبهة الديمقراطية: إن أخطر ما يواجهه شعبنا الآن، هو الخطط الأميركية، بالتعاون مع أطراف عربية، لرسم المستقبل الغامض لقطاع غزة، وإعادته إلى عهود الانتداب والوصايات الخارجية، وفصله عن الضفة الغربية، وإسقاط مشروع الدولة الفلسطينية المستقلة، وهدر تضحيات شعبنا التي لا تقدر بثمن.

وشددت الجبهة الديمقراطية على أن التصدي لهذه المشاريع الاستعمارية التصفوية، يتطلب امتلاك الإرادة السياسية لإنهاء الانقسام، وتوفير آلية وطنية متوافق عليها، لاستعادة وحدة المؤسسة الوطنية التي تضم الجميع، تحت راية م. ت. ف، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، ولا تستثني أحداً، بما في ذلك رفض الخضوع للابتزاز الأميركي القائم على الإصرار على شق الصف الوطني، بالتمييز المرفوض تماماً، بين القوى الوطنية ووصف بعضها بالإرهاب، وفرض الحرم السياسي عليها.

كما دعت الجبهة الديمقراطية إلى بلورة مشروع وطني واضح وصريح، يقوم على مبادئ الشراكة الوطنية، ويستجيب لمبادئ الائتلاف الوطني، لرسم مستقبل قطاع غزة، لليوم المسمى «اليوم التالي»، باعتباره الرؤية الوطنية البرنامجية الجامعة لمستقبل القطاع، جزءاً لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين التي بدأت تقرع أبواب العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وترتفع راياتها، رايات فلسطين، في عواصم الغرب الأوروبي.

وختمت الجبهة الديمقراطية بتوجيه تحية الإجلال والإكبار إلى كل شهداء القضية الوطنية الفلسطينية، وتخص بذلك شهداء الجبهة الديمقراطية في كافة أماكن النضال، في الوطن والشتات، وبشكل خاص أبطال «قوات الشهيد عمر القاسم» (الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين) في القطاع، وعموم منظماتها الحزبية والجماهيرية في القطاع والضفة الغربية، وفي القلب منها القدس، عاصمة دولة فلسطين.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط