تاريخ النشر: 2022-12-20 | 09:50
تاريخ النشر: 2022-12-20 | 09:50
غزة: أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" يوم الثلاثاء، التهديد بالقتل الذي تعرض له القائد الوطني تيسير خالد، عضو المكتب السياسي للجبهة، ورئيس المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، والعضو السابق في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ممثلاً للجبهة لأكثر من ثلاثة عقود.
وكان تيسير خالد قد تعرض للتهديد بالقتل عبر رسالة بالعبرية، وصلته من داخل دولة الاحتلال، رداً على ما ينشره من مقالات ودراسات تفضح سياسات العدو الإسرائيلي، وممارساته الإجرامية أمام الرأي العام.
واستنكرت، التهديد الإجرامي الذي تعرض له عضو المكتب السياسي والقائد الوطني تيسير خالد، تدعو السلطة الفلسطينية واللجنة التنفيذية؛ لتحمل مسؤولياتها الوطنية والقانونية في الدفاع عن أبناء شعبنا المناضلين، بمن فيهم تيسير خالد، ورفع تقرير بذلك إلى محكمة الجنايات الدولية، لكشف المزيد من الحقائق الإجرامية لدولة الاحتلال.
كما تدعو المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والعربية والدولية، لإعلان تضامنها مع القائد الوطني تيسير خالد، وإعادة تقديم دولة الاحتلال، كما هي في الواقع، دولة احتلال فاشي وإجرامي، واستعماري، استيطاني، لا تقيم وزناً للقوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة، وشرعة حقوق الإنسان، تتوسل القتل والهدم والإعدام بالدم البارد، سبيلاً إلى تحقيق أهدافها العدوانية التوسعية.
من جهته، قال التجمع الإعلامي الديمقراطي، يوم الثلاثاء، إن تهديد القائد الوطني الكبير تيسير خالد يعكس الوجه الإجرامي والدور المتكامل للاحتلال الإسرائيلي الفاشي والعنصري تجاه شعبنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأضاف: إن تهديد تيسير خالد هو نتيجة لدوره الملموس والواضح في فضح جرائم وسياسات الاحتلال العنصرية وتحديدًا في قضايا الأرض والاستيطان.
وأكد التجمع أن التهديد بالقتل الذي وصل للرفيق تيسير خالد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من داخل دولة الاحتلال الإسرائيلي يُعد استهدافًا للحقيقة، وللرسالة الفلسطينية التي تُنقل للرأي العام الدولي، التي من خلالها يتم تعرية الاحتلال أمام العالم.
ويقدم تيسير خالد من خلال رئاسته للمكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان المقالات والدراسات التي تفضح سياسات وممارسات الاحتلال الإجرامية.
يذكر أن تيسير خالد كان عضوا سابقًا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والذي استمر لمدة 3 عقود، وقد اعتقل خلال عام 2003م لدى الاحتلال الإسرائيلي على خلفية نشاطه السياسي والوطني.
يشار إلى أن التجمع الإعلامي الديمقراطي هو الإطار النقابي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.