تاريخ النشر: 2018-12-17 | 14:27
تاريخ النشر: 2018-12-17 | 14:27
أمد/ غزة : وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، سياسات حكومة الاحتلال الإسرائيلي هدم منازل المواطنين الفلسطينيين والاغتيالات الميدانية ومشروع قرار إبعاد العائلات عن منازلها وتهجيرها إلى أماكن أخرى، فضلاً عن فرض الحصار على قطاع غزة، أنها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، تمعن سلطات وقوات الاحتلال في ارتكابها ضد أبناء شعبنا، الأمر الذي يستدعي سياسات وطنية، ميدانية، وعلى الصعيد الدولي، لردع جرائم الاحتلال ووضع حدلها.
ودعت الجبهة في هذا السياق، القيادة الرسمية الفلسطينية واللجنة التنفيذية في م.ت.ف، لتحمل مسؤولياتها الوطنية بنقل هذه الجرائم، إلى مجلس الأمن الدولي بمشروع قرار دولي ملزم ورادع، حتى ولو اصطدم بالفيتو الأميركي، وإلى الجمعية العامة، لعقد اجتماع لإدانة سياسات الاحتلال، وانتهاك حكومة نتنياهو لقرارات الشرعية الدولية، وعزلها دولياً.
وطالبت الأمين العام للأمم المتحدة للوفاء بتعهده في العمل على تأمين الحماية الدولية لأرضنا ضد الاستيطان ولشعبنا ضد الاحتلال، بعد أن اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها بهذا الشأن.
وأكدت أن ممارسات الاحتلال وحكومته، لن تنجح على الإطلاق في لجم نضالات شعبنا، بل من شأنها أن تزيد الأمور التهاباً، خاصة بعد أن أثبتت تجربة أكثر من 25 عاماً من المفاوضات الثنائية تحت الرعاية المنفردة للولايات المتحدة، فشلها في تحقيق أدنى الحقوق الوطنية وبعد أن أثبتت تجارب شعبنا، وشعوب العالم المناضلة من أجل حريتها وكرامتها الوطنية أن المقاومة والعصيان الوطني هي الطريق إلى الفوز بالحرية والاستقلال والحقوق الوطنية المشروعة كافة.
كما ودعت القوى الوطنية الفلسطينية في الضفة بتشكيل "الهيئة الوطنية العليا للمقاومة الشعبية" وتجاوز الخلافات في وحدة ميدانية تتطلبها ضرورات المصلحة الوطنية الفلسطينية.