تاريخ النشر: 2019-11-30 | 12:59
تاريخ النشر: 2019-11-30 | 12:59
غزة: حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، من خطورة السياسة العدوانية لقوات الإحتلال والمستوطنين، في مدينة القدس وجوارها، وبشكل خاص بلدة العيسوية.
وذكرت الجبهة، إن الإقتحامات المنظمة لقطعان المستوطنين المسعورة، بحماية قوات الإحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى، وأداء الصلاة في مصلى باب الرحمة، وتكرار هذه التصرفات العدوانية إنما تشكل خطراً داهماً يتهدد مصير الأقصى وما حوله، ويؤكد إصرار دولة الإحتلال على الإستيلاء عليه بدواعي توراتية خرافية، كما تعمل على الإستيلاء على الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل.
وأضافت إن تكرار اقتحام قوات الإحتلال، لبلدة العيسوية، والاعتداء على المواطنين الأمنين، وترويعهم، وإطلاق القنابل المسيلة للدموع بين المنازل وعلى المواطنين وطلبة المدارس، واستفزاز أبناء البلدة، إنما يكشف عن سياسات، اعترفت بها الصحافة الإسرائيلية أكثر من مرة، وتحدثت عن استهداف مدبر من قائد شرطة الاحتلال للبلدة، إنتقاماً منها لصمودها، وصلابة سكانها وأبنائها، ورفضهم الرضوخ لإجراءات قوات الاحتلال المذلة، وحرصهم على الدفاع عن كرامتهم الوطنية والشخصية.
ودعت الجبهة، اللجنة الوطنية التي تشكلت مؤخراً لمتابعة ملفات القدس والبلدات العربية حولها، إلى التحرك وتحمل المسؤولية السياسية والقانونية والأخلاقية، وإثارة قضية القدس على أعلى المستويات الدولية بما في ذلك مجلس الأمن استناداً إلى قراره الرقم 2334 في نهاية العام 2016، وقد أدان الإستيطان، في الضفة الفلسطينية بما فيها القدس، وأكد على ضرورة التوقف عن ضمها إلى دولة الإحتلال بإعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة.
وطالبت القوى الوطنية الفلسطينية ومكونات المجتمع المدني والسلطة الفلسطينية وقيادتها إلى إيلاء مدينة القدس، والعيسوية اهتماماً خاصاً، بما في ذلك تحديد يوم للتضامن مع أهلنا في المدينة وبلداتها العربية، يكون يوماً للإشتباك الميداني مع قوات الاحتلال، وتنظم أوسع حملة تضامن عربية ودولية مع عاصمة دولة فلسطين وجوارها، المهددة يومياً بالتهويد والضم.