تاريخ النشر: 2023-04-09 | 09:04
تاريخ النشر: 2023-04-09 | 09:04
رام الله: أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن الفاشية الصهيونية لم تولد مع وزراء الإرهاب في حكومة نتنياهو، إيتمار بن غفير وبتسئيل سموترتش، بل هي عنصر أصيل في المشروع الصهيوني، الذي نظر منذ اللحظة الأولى لولادته رسمياً إلى فلسطين باعتبارها أرضاً بلا شعب.
وقالت الديمقراطية، في بيان يوم الأحد، في الذكرى الـ75 بمجزرة دير ياسين التي ارتكبتها عصابات الإجرام الصهيونية، إن مجزرة دير ياسين، شديدة البشاعة
وأضافت الديمقراطية: إن مشهد دير ياسين، حيث كانت الإبادة الجماعية للسكان هي الهدف المباشر لمرتكبي المجزرة ومجرميها، شكلت إذاناً سافراً بإعلان حرب الإبادة الصهيونية المفتوحة ضد الشعب الفلسطيني والتي لم تتوقف، بأشكالها الأكثر بشاعة، وصولاً إلى ما نشهده اليوم في بلدة حوارة وغيرها، من حرق وهدم وقتل، والمسجد الأقصى من اقتحامات وضرب وسحل وتدنيس.
ودعت الديمقراطية، القيادة السياسية للسلطة الفلسطينية إلى إحياء ذكرى مجزرة دير ياسين، رسمياً، واستخلاص العبر والدروس منها، بما في ذلك إعادة النظر بانخراطها في مسار العقبة - شرم الشيخ، والتحلل من تفاهماته الأمنية، بعد أن ثبتت أكاذيب وخرافات الضمانات الأمريكية.