تاريخ النشر: 2018-03-31 | 14:08
تاريخ النشر: 2018-03-31 | 14:08
أمد/ غزة: جددت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخة منه إدانتها الشديدة للاحتلال الإسرائيلي في ارتكابه جريمة مروعة ونكراء جديدة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، وهم يحيون "يوم الأرض المجيد"، في "مسيرة العودة" المظفرة، إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948، تحت راية فلسطين، وراية م.ت.ف، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ، وراية برنامجها الوطني، برنامج العودة وتقرير المصير والاستقلال والسيادة والخلاص من الاحتلال والاستيطان.
ودعت الجبهة، للارتقاء إلى مستوى الحدث الكبير، الذي صنعته جماهير شعبنا بتضحياتها ودمائها الغالية والزكية، ومغادرة سياسة التردد والانتظار، وسياسة الرهانات الفاشلة على مفاوضات عقيمة وعبثية، والانتقال نحو سياسة عملية فاعلة، في الميدان، وفي المحافل الدولية، تعمل على صون حقوق شعبنا، ونزع الشرعية عن الاحتلال، وعزل الكيان الاسرائيلي.
وفي هذا السياق دعت الجبهة للعمل الفوري على نقل القضية الوطنية الفلسطينية إلى الأمم المتحدة وجمعيتها العامة ومجلس أمنها والعمل على:
1) طلب العضوية العاملة لدولة فلسطين بالبناء على قرار 19/67، للجمعية العامة بمنح دولة فلسطين العضوية المراقبة على حدود حزيران 67، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194 الذي كفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها.
2) طلب الحماية الدولية لشعبنا وأرضنا، ضد الاحتلال والاستيطان.
3) الدعوة لمؤتمر دولي تحت سقف الأمم المتحدة، وبرعاية الدول الخمس دائمة العضوية، وبموجب قرارات الشرعية الدولية التي كفلت لشعبنا حقوقه الوطنية كاملة وغير قابلة للتصرف، في العودة وتقرير المصير والاستقلال والسيادة والخلاص من الاحتلال والاستيطان.
4) إحالة جرائم الحرب الاسرائيلية إلى محكمة الجنايات الدولية بشكاوى نافذة، وآخرها جريمة "يوم الأرض ومسيرة العودة"، وقد سقط فيها برصاص الاحتلال أكثر من 17 شهيداً و1472 جريحاً.
كما دعت الجبهة القيادة الرسمية والسلطة الفلسطينية واللجنة التنفيذية في م.ت.ف، لتوفير الحماية السياسية والأمنية والأخلاقية لجماهير شعبنا، بما في ذلك تطبيق قرارات المجلس المركزي في دورتيه الأخيرتين (5/3/2015 و15/1/2018) بفك الإرتباط بإتفاق أوسلو، عبر سحب الاعتراف بإسرائيل، ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، وفك الارتباط بالاقتصاد الإسرائيلي، وسحب اليد العاملة من المستوطنات الإسرائيلية، ووقف التعامل بالشيكل الإسرائيلي.
وختمت الجبهة الديمقراطية بيانها بتوجيه التحية إلى جماهير شعبنا الصامد، الذين أكدوا وحدتهم دفاعاً عن أرضهم وحقوقهم وكرامتهم الوطنية، كما وجه التحية إلى عائلات الشهداء، كما دعت إلى جنازات تليق بالتضحيات الغالية التي قدمها أبطال "يوم الأرض ومسيرة العودة"، وتمنى الشفاء للجرحى الصامدين، داعياً لمواصلة أيام الغضب، ليصل الصوت الفلسطيني إلى كل أرجاء الأرض، في رفضه مشروع ترامب لتصفية القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية، ومواصلة مسيرة النضال، مسيرة الانتفاضة والمقاومة، حتى يحمل الاحتلال عصاه ويرحل عن أرضنا وقدسنا ومائنا، وسمائنا.