تاريخ النشر: 2023-06-27 | 09:53
تاريخ النشر: 2023-06-27 | 09:53
رام الله: قالت الجبهة الديمقراطية: إنها لا تشك إطلاقاً في إرادة شعبنا وإصراره على الصمود والثبات، غير أن الثبات والصمود ليسا مجرد شعار، بل هما عمل نضالي يستوجب توفير متطلباته، حتى لا تتكرر نكبة 1948، التي ذهب بها شعبنا ضحية غياب القيادات غير المؤهلة لإدارة المعركة ضد المشروع الصهيوني - الإمبريالي.
وأضافت الجبهة في بيان: "لقد تحولت مستوطنات قطعان الفاشية الإسرائيلية إلى ثكنات عسكرية، مدججة بكل أنواع أسلحة الإرهاب والقتل، وأدوات التخريب والحرق، وتحولت في ظل حماية مكشوفة من قوات الاحتلال إلى خطوط تماس مع قرانا وبلداتنا، تهاجمها وتعيث فيها خراباً، غير عابئة بأية نداءات أو توسلات، تستهدف في واقع الحال، تهجير أهلنا في بلداتهم وقراهم، والاستيلاء على أراضيهم، وتوسيع المستوطنات، وإفراغ الريف الفلسطيني ومحيط المدن الفلسطينية من سكانها، بما يفتح الطريق أمام مشروع الضم، الذي تتولى حكومة الرعاع والغوغاء، والوزراء الهمج تنفيذه، باعتباره برنامجها الاستراتيجي لحسم الصراع مع الشعب الفلسطيني".
وأكدت الجبهة الديمقراطية على ضرورة أن تتحمل القيادة السياسية للسلطة الفلسطينية مسؤولياتها، في هذا المنعطف الخطير، وألا تشكل الوعود الأميركية والإجراءات والمواقف الخجولة لإدارة بايدن مخدة أمان، تؤكد لنا التجارب المرة أنها ليست إلا وعوداً فارغة.
وختمت الجبهة الديمقراطية بإعادة التأكيد أن المقاومة الشعبية والمسلحة، هي الخيار الذي يخرج قضيتنا من مأزق أوسلو والوعود الفارغة، ويضعها على سكة الخلاص الوطني ■