تاريخ النشر: 2020-08-16 | 09:26
تاريخ النشر: 2020-08-16 | 09:26
غزة: دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إلى العمل على تطوير تطبيقات القرار القيادي الفلسطيني في 19/5/2020 بالتحلل من الإتفاقات والمعاهدات، مع دولة إسرائيل والولايات المتحدة.
وطالبت الجبهة، بترجمة هذا التطوير عبر الإعلان عن تعليق الإعتراف بدولة الإحتلال الإسرائيلي، إلى أن تعترف هي بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 4 حزيران 67 وعاصمتها القدس، ووقف الإستيطان، وضمان حق اللاجئين في العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948.
وأشارت إلى أن مثل هذه الخطوة والتي تشكل تطبيقاً لقرارات المجلسين الوطني (2018) والمركزي (2015+2018) من شأنها أن تعزز وحدة الموقف الوطني الفلسطيني في مواجهة دولة الاحتلال، ومشاريع الإستيطان، والضم، الذي لم يتوقف بل وكما تؤكد الوقائع، يتقدم بخطوات كبرى على طريق إبتلاع الأرض الفلسطينية، وضمها إلى الإحتلال، في عمل يومي في تطبيق خطة شاملة لا يتوقف رئيس حكومة إسرائيل عن تأكيد التمسك ويؤكد التمسك بها.
وبيّنت أن تعليق الإعتراف بدولة الاحتلال من شأنه أن يغلق الطريق أمام الآخرين في إنفلاتهم نحو الإنفتاح على دولة الإحتلال، متذرعين بالإعتراف الفلسطيني بإسرائيل تحت شعار بائس: "لن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين" لا يترجمونه إلا بما يخدم سياسة التخلي عن واجباتهم القومية والوطنية نحو القضية الوطنية لشعبنا وحقوقه المشروعة في الخلاص من الإحتلال، وقيام دولته المستقلة على كامل الأراضي المحتلة بعدوان حزيران 67 وعاصمتها القدس، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194 الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار، والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948.