تاريخ النشر: 2019-10-29 | 11:56
تاريخ النشر: 2019-10-29 | 11:56
غزة: دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في بيان لها أرسل لـ "أمد للإعلام" يوم الثلاثاء ، سلطة المقاطعة وحكومتها إلى الثبات على قرار وقف استيراد العجول من إسرائيل، واستكمال خطوات الانفكاك الاقتصادي عن الاقتصاد الاسرائيلي.
وقالت الجبهة إن الطريق إلى الانفكاك الاقتصادي طويل ووعر، دونه عقبات وعوائق، تشكل الثمار المرة لاتفاق أوسلو الفاسد، وبروتوكول باريس، بكل ما يحمله من قيود تكبل شعبنا واقتصاده، وتبقيه أسيراً لاقتصاد دولة الاحتلال، وتحت سلطة سيف إجراءاتها التعسفية.
وأضافت الجبهة إن المدخل الصحيح، والفاعل، لمجابهة إجراءات سلطات الاحتلال، وتهديدها بإغلاق المعابر أمام عمليات الاستيراد والتصدير لمناطق السلطة، لا يكون بالذهاب إلى التحكيم. فالتحكيم هو في حد ذاته اعتراف بمشروعية اتفاق أوسلو ومشروعية بروتوكول باريس، وإعادة التأكيد من جانب واحد، هو الجانب الفلسطيني، بالإلتزام بالإتفاقات.
وأكدت الجبهة أن المدخل الصحيح هو في رفع الغطاء السياسي عن الاحتلال وعن إجراءاته التعسفية، والذي يمثله إتفاق أوسلو.
وأضافت إن بروتوكول باريس، يشكل الصيغة التطبيقية لما ورد في اتفاق أوسلو عن إبقاء سلطة رام الله في إطار الغلاف الجمركي لدولة الاحتلال. وشددت الجبهة أن إجراءات للتحرر من هذا القيد، تتمثل في الخروج من أوسلو، عبر خطوات سياسية تنزع الشرعية عن الاحتلال وعن إجراءاته وسياساته الدموية،يتطلب خطوتين في هذا السياق هما: سحب الاعتراف بدولة الاحتلال، إلى أن تعترف بالدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 67. ووقف الاستيطان وقفاً تاماً،ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الاسرائيلي.
وختمت الجبهة أن معركة الانفكاك الاقتصادي عن اسرائيل، ليست مجرد قرارات إدارية واقتصادية، بل هي معركة سياسية، يجب أن تعبأ لها كل عناصر القوة الفلسطينية، وفي مقدمها استنهاض الحالة الشعبية، وتعزيز قدراتها على الصمود، من بوابة التحرر من اتفاق أوسلو وملحقاته وبروتوكولاته