تاريخ النشر: 2018-09-10 | 13:58
تاريخ النشر: 2018-09-10 | 13:58
أمد/ غزة: أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الاثنين، إعلان وزارة الخارجية الأمريكية إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن في خطاب سيلقيه مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي جون بولتن اليوم بحجة القلق من المحاولات الفلسطينية الرامية إلى دفع المحكمة الجنائية الدولية لفتح تحقيق ومحاسبة إسرائيل.
وعدّت الجبهة بيان الخارجية الأمريكية الذي قال "الولايات المتحدة ستتخذ موقفاً صارماً من المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي"، بلطجة وابتزاز أمريكي جديد يهدد القانون الدولي ويشكل تساوقاً مع السياسة العدوانية الإسرائيلية للتغطية على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني.
وتابعت أن وزارة الخارجية الأمريكية قررت إغلاق مكتب م.ت.ف في واشنطن (17/11/2017) وإبقاء المنظمة تحت سيف الاتهام بالإرهاب، على خلفية قرار الكونغرس باعتبار م.ت.ف منظمة إرهابية منذ عام 1987.
ورأت أن الخطوة الأمريكية الجديدة تضاف إلى سلسلة من الخطوات الانفرادية، في إطار رسم الوقائع الميدانية على الأرض، تمهيداً لفرض إدارة ترامب حلها المسمى "صفقة العصر" على الطرف الفلسطيني.
ودعت الجبهة اللجنة التنفيذية والسلطة الفلسطينية إلى مجابهة الخطوات الأمريكية المتدحرجة بالخروج من اللغة الكلامية إلى خطوات عملية ترتقي لمستوى الحدث، بالانضمام إلى كافة منظمات ووكالات الأمم المتحدة التي ترفض الولايات المتحدة انضمام الفلسطينيين إليها، والعمل على تقديم وتفعيل الشكاوى في محكمة الجنايات الدولية للتحقيق في جرائم الاحتلال والمستوطنين لمحاسبة ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين، وآخرها جريمة قرية "الخان الأحمر".