تاريخ النشر: 2023-02-02 | 11:46
تاريخ النشر: 2023-02-02 | 11:46
غزة: أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم، العدوان الإسرائيلي الهمجي على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، والذي أدى لتضرر ممتلكات المواطنين وترويع المدنيين الآمنين في بيوتهم.
وقالت الجبهة في بيان صدر عنها يوم الخميس، إن «المقاومة الفلسطينية ومنها كتائب المقاومة الوطنية "قوات الشهيد عمر القاسم" وتثبيتاً لمعادلة القصف بالقصف التي كرستها في معركة القدس، أطلقت رشقة صاروخية تجاه المستوطنات المحاذية لقطاع غزة أثناء العدوان الإسرائيلي على القطاع»، وشددت الجبهة أن سيف القدس ما زال مُشرعاً ولن يغمد طالما بقي العدوان متواصلاً على شعبنا وأرضه وقدسه وحقوقه الوطنية.
وأضافت الجبهة، أن "العدوان الإسرائيلي المتواصل والذي يعكس العقلية الفاشية والعنصرية للاحتلال لن يفلح في ترهيب شعبنا وكسر إرادته، ولن يثنيه عن مواصلة نضاله ومقاومته بكل الأشكال والأساليب المتاحة كونها السبيل للخلاص من الاحتلال والاستيطان وإنجاز حقوق شعبنا بالحرية والعودة وتقرير المصير".
وأوضحت الجبهة أن العدوان الإسرائيلي يأتي تزامناً مع المعركة الوطنية الكبرى التي يخوضها أسرانا واسيراتنا في سجون الاحتلال، وعمليات الإعدام والاعتقال والهدم وشرعنة القوانين العنصرية لتهجير شعبنا ومصادرة وتهويد أرضه ومقدساته.
وطالبت الجبهة المجتمع الدولي بإدانة العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا وأسرانا وأرضنا، والعمل على نزع الشرعية الدولية عن الاحتلال ومحاصرة نظام الفصل العنصري الإسرائيلي.
من ناحية أخرى، أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها يوم الخميس، المناورة الأميركية الخبيثة التي حملها إلى رام الله، كل من مدير جهاز المخابرات الأميركية وليم بيرنز، ووزير الخارجية توني بلينكن، هدفها إحداث فتنة في الصف الوطني الفلسطيني، من شأنها أن تضع السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية في مواجهة أبناء شعبها، عبر تشكيل "قوات خاصة" بتدريب أميركي من أجل مواجهة المقاومين الفلسطينيين في كل من جنين ونابلس.
وقالت الجبهة: إن مثل هذه المشاريع، تحمل في طياتها دعوة مكشوفة لاستباحة الدم الفلسطيني بالسلاح الفلسطيني، وإشعال فتنة دموية في صفوف شعبنا، تعزز من أوضاع دولة الاحتلال ومشاريعها المدمرة والاستعمارية الاستيطانية، وتوفر لها الأجواء الضرورية لتبرير جرائمها أمام الرأي العام.
وأكدت الجبهة على ضرورة كشف حقائق هذه المناورات الأميركية الخبيثة، والعمل الوطني الجاد بين السلطة وبين القوى الوطنية ومكونات المجتمع المدني لإجهاضها، وصون الوحدة الوطنية لشعبنا، كما تتمثل في الميدان في مواجهة عصابات الاحتلال، وميليشيات المستوطنين، وحكومة اللصوص والفارين من وجه القضاء، وعلى رأسهم بنيامين نتنياهو.
وأضافت الجبهة: لقد كشفت اقتراحات بيرنز وبلينكن حقيقة السياسة الأميركية وحقيقة نواياها المدمرة، وزيف ادعاءاتها وحديثها عن الأمن والاستقرار ووقف العنف، في سياسة مكشوفة لتحويل المقاومة الشعبية لأبناء شعبنا إلى مجرد عنف في فتنة فوضوية قاتلة.
وشددت الجبهة على ضرورة تطوير دور المقاومة الشعبية في الميدان، وتعميق القرار بتعليق التنسيق الأمني، بما يستدعي تكليف الأجهزة الأمنية الفلسطينية، بتشكيل الدرع الواقي للمقاومة الشعبية، في إطار استراتيجية وطنية، عبر وقف العمل بالمرحلة الانتقالية لاتفاق أوسلو، بما في ذلك سحب الاعتراف بدولة الاحتلال، ووقف العمل ببروتوكول باريس الاقتصادي، والخروج من الغلاف الجمركي الموحد، والتحرر من التبعية للاقتصاد الإسرائيلي.