تاريخ النشر: 2020-01-02 | 12:25
تاريخ النشر: 2020-01-02 | 12:25
غزة: أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، سياسة "حجز المنازل" التي تتبعها سلطات الإحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في قرية العيسوية,.
ووصفت الجبهة بلاغ" الحجز المنزلي" أنه استعادة لقوانين طوارئ الانتداب البريطاني, مما يؤكد على أن الاحتلال الاسرائيلي هو أحد أشكال الاستعمار الكولونيالي, بعقلية القرون الوسطى.
كما دعت إلى التضامن مع العيسوية و إلى أوسع حملة شبابية على المستويين العربي والدولي، للتضامن مع شبان العيسوية في مواجهة كل أشكال القمع والبطش الدموي والحصار والعدوان على يد قوات الإحتلال، بما ذلك الإعدامات الميدانية بذرائع كاذبة وواهية.
وختمت الجبهة بتوجيه تحية الصمود إلى أهالي العيسوية وشبانها الصامدين وخصوصاً الذين تعرضوا صباح الخميس، لبلاغات الحكم الاداري المنزلي، داعية إلى أوسع تضامن وطني وعربي مع البلدة الصامدة، والتي مازالت تعيش حرباً مفتوحة مع سلطات الاحتلال منذ استشهاد الشاب محمد سمير عبيد، شهيد الجبهة الديمقراطية، في حزيران (يونيو) الماضي، حيث تحول استشهاده إلى الشرارة التي أشعلت نار الغضب ونيران الانتفاضة الشعبية في البلدة.
وكانت قوات الاحتلال قد فرضت الحجز المنزلي على عدد من شبان العيسوية وهم: أنور سامي عبيد (4 أشهر)، محمد عليان عليان (4 أشهر)، فايز محمد محيسن (شهرين)، محمد موسى مصطفى (3 أشهر)، ادم كايد محمود (شهرين)، محمود رمضان عبيد (3 أشهر)، نضال فروخ، صالح أبو عصب.