تاريخ النشر: 2018-08-25 | 13:14
تاريخ النشر: 2018-08-25 | 13:14
أمد/ غزة: أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قرار الإدارة الأمريكية وقف تمويل مشاريع تنموية في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة بقيمة 200 مليون دولار، ورأت فيه محاولة سافرة لاستغلال المساعدات الأميركية في الضغط على الفلسطينيين للرضوخ للشروط الأميركية المذلة لحل قضايا الصراع مع الاحتلال الاسرائيلي.
وذكرت الجبهة في بيان لها اليوم السبت، أن القرار الأمريكي يؤكد بما لا يدعو للشك أن تمويل الولايات المتحدة لبعض المشاريع في المناطق الفلسطينية المحتلة، أو وكالة الغوث، أو غيرها من المؤسسات الناشطة في الضفة أو القطاع، لا يهدف حقيقة إلى التخفيف عن شعبنا وطأة الاحتلال والحصار، بقدر ما يهدف إلى جر الحالة الفلسطينية إلى مستنقع الحلول الأميركية الفاسدة.
ودعت السلطة لتحرير الاقتصاد الفلسطيني من قيود المساعدات الأمريكية وبروتوكول باريس، مؤكدةً أن هذه السياسة لن يكون مصيرها سوى الفشل الذريع، وأن شعبنا، في نضاله وصموده، ليس على استعداد لأن يبيع حقوقه الوطنية ولو بأغلى الأثمان.
وطالبت إلى عدم الرضوخ للضغوط الأمريكية، وإلى التصدي لهذه السياسات بإعادة هيكلة اقتصادها، لتحريره من قيود المساعدات المشروطة، وقيود الارتباط بالاقتصاد الإسرائيلي، بحيث يصبح اقتصاداً وطنياً يعزز من صمود شعبنا في مقاومة الاحتلال والاستعمار الاستيطاني، والمشاريع الأمريكية الفاسدة، في مقدمها "صفقة العصر".