تاريخ النشر: 2017-12-06 | 22:06
تاريخ النشر: 2017-12-06 | 22:06
أمد / رام الله: أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ما اعتبرته اصفعة كبرى إلى العالم كله، وسطوا من قبل الرئيس الأمريكي على مدينة القدس، عاصمة دولة فلسطين، باعترافه بها عاصمة لإسرائيل، كما لجأ إلى تزوير الوقائع مستهتراً بمشاعر ملايين الفلسطينيين والعرب والمسلمين، متحدياً إرادة الشرعية الدولية وقراراتها، ليدفع بالمنطقة إلى آتون الإنفجار الكبير.
وأضافت الجبهة الديمقراطية مؤكداً أن سياسة الإنتظار لن تجدِ نفعاً، وقد أثبت الرهان على الولايات المتحدة فشله للمرة الألف ما يفرض على القيادة الفلسطينية السياسية إتخاذ الموقف الذي يستجيب للتصدي لخطورة الخطوة العدوانية الأميركية ويصون عاصمة دولة فلسطين من السطو الأميركي الإسرائيلي عبر العودة إلى البرنامج الوطني الفلسطيني والتخلي عن أوهام الحل السياسي برعاية الولايات المتحدة. وكذللك العودة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لطلب العضوية العاملة لدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة بموجب قرار «متحدون من أجل السلام» واللجوء إلى محكمة الجنايات الدولية ضد مجرمي الحرب الإسرائيليين بحق شعبنا.
ودعت الجبهة الديمقراطية الشعوب العربية وقواها السياسية لتحمل مسؤولياتها القومية نحو القدس والقضية الفلسطينية، والضغط على قادة دولها لإتخاذ اجراءات على مستوى المسؤولية القومية بما فيها مقاطعة الولايات المتحدة وإدارتها والبضائع والمصالح الأميركية في المنطقة.
ووجهت الجبهة التحية إلى الأمين العام للأمم المتحدة الذي كان في مقدمة المدافعين عن قرارات الشرعية الدولية في مواجهة الموقف العدواني الأميركي على القدس. كما وجه التحية إلى جماهير شعبنا الفلسطيني البطل وقواه السياسية كافة للتوحّد حول القدس وحول كل شبر من أرض فلسطين في مناطق الـ 48 والضفة وقطاع غزة والشتات وإلى جماهير شعوبنا العربية داعياً إلى تواصل أيام الغضب والتظاهرات على طريق استنهاض الإنتفاضة والمقاومة نحو العصيان الوطني في حرب شعبية مفتوحة إلى أن يحمل الإحتلال والاستيطان عصاه ويرحل عن دولتنا المستقلة.