تاريخ النشر: 2020-07-28 | 10:59
تاريخ النشر: 2020-07-28 | 10:59
أرسلت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، برقية تهنئة كوبا ميغل دياز كانيل، بمناسبة الذكرى السابعة والستين لهجوم المونكادا، ذلك الحدث الثوري الكبير الذي قاده االخالد فيديل كاسترو الى جانب ثلة من المقاتلين الشجعان، نتقدم منكم والى عموم الشعب الكوبي، ولكل مناضلي الحزب الشيوعي، بأخلص التحايا وأطيب التمنيات بحياة كريمة يعمها التقدم والازدهار.
وقالت الجبهة، "لقد كان لهذا الحدث اثر كبير على مستقبل كوبا في التحرر والاستقلال الفعلي من الطغمة الحاكمة، ممثلة بديكتاتورية باتيستا، التي رهنت مصيرها ومصير كوبا بالولايات المتحدة".
وأضافت: "منذ ذلك الحين وحتى اللحظة لم تلن عزيمة القيادة الكوبية المناضلة في التصدي لكل التدخلات العدوانية على يد الامبريالية وخاصة الامريكية الشمالية، وكذلك الرجعيات الحاكمة في دول اميركا اللاتينية للعودة بكوبا الى احضان الإدارة الامريكية العدوانية التي فرضت حصارا جائراً على كوبا وشعبها بعد انتصار الثورة، حيث مازال هذا الحصار القذر يشتد ويتسع رغم الظروف الصحية التي تمر بها كوبا من جراء جائحة كورونا".
وأكدت على أن كانت كوبا ومازالت رغم الظروف الاقتصادية الصعبة مخلصة لمبادئها الثورية في دعم ومساندة البلدان والشعوب التي تسعى للتحرر والاستقلال، ومن بينها شعبنا الفلسطيني الذي يكافح ويتصدى لكل المخططات التي تستهدف حقوقه الوطنية بالحرية، والاستقلال.
وتابعت: "لقد اسعدنا سماع أخبار كوبا في الايام الاخيرة حيث انها لم تسجل أية حالة من حالات الاصابة بكورونا، وهذا دليل على صحة الإجراءات الوقائية التي اتخذتها سلطاتها للتصدي لهذا الوباء الخطير، الذي يتهدد شعوب المعمورة".