تاريخ النشر: 2021-12-15 | 18:47
تاريخ النشر: 2021-12-15 | 18:47
رام الله: قالت دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، يوم الأربعاء، إنه في الوقت الذي كان فيه اللاجئون الفلسطينيون في لبنان ينتظرون خبرًا مفرحًا من المفوض العام أثناء زيارته إلى لبنان مؤخرًا، خاصة بما يتعلق بخطة طوارئ اغاثية شاملة ومستدامة، تفاجأ الجميع باعلان الاونروا يوم 15 كانون الاول بأنها ستقوم بتغيير قيمة المساعدات النقدية المقدمة الى النازحين الفلسطينيين من سوريا، وذلك بسبب الازمة المالية التي طالت هذه المرة برامج خارج اطار الصندوق العام.
وتابعت دائرة وكالة الغوث في الديمقراطية، أن الأونروا تقر في جميع تقاريرها بأن النازحين الفلسطينيين من سوريا، الذين يبلغ عددهم نحو (4500 عائلة) هم اكثر الفئات الاجتماعية في لبنان هشاشة وحاجة للمساعدة، وأن من شأن الاجراء الجديد ان يزيد من اوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في ظل تردي الوضع الاقتصادي في لبنان، وبدلًا من الاستجابة لمطالبهم التي سبق وان رفعوها إلى ادارة الاونروا، قامت هذه الأخيرة بإجراءها غير الانساني الذي يمس آلاف الافراد، غير آبهة بما قد ينتج عن هذا الاجراء.
ورفضت "دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية، الاجراء الجديد لوكالة الغوث الذي من شأنه أن يساهم في ازدياد عدد الفقراء وعدد الذين يحتاجون للدعم والمساعدة.
ودعت الديمقراطية، لجان النازحين في مختلف المناطق اللبنانية إلى رفع صوتهم دفاعًا عن حقوقهم الاجتماعية والاغاثية.
كما دعت الفصائل الفلسطينية إلى دعم تحركات النازحين، ورفض الإجراء الجديد لوكالة الغوث، والذي لا يمكن وضعه إلا في اطار مسلسل التخفيض التدريجي الممنهج، بذريعة الازمة المالية.