تاريخ النشر: 2019-11-15 | 14:30
تاريخ النشر: 2019-11-15 | 14:30
رام الله: رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بتصريحات رئيس وزراء حكومة رام الله د. محمد أشتيه، في السويد معترفاً بأن التنمية في ظل الاحتلال مهمة صعبة. وقالت الجبهة إن تصريح اشتيه يشكل موقفاً صائباً في التراجع عن تصريحات سابقة، حاولت أن تزرع الأوهام بامكانية بناء مشاريع تنموية زراعية وصناعية وسياحية في المناطق الفلسطينية المحتلة.
ودعت الجبهة، أشتية إلى ترجمة أقواله إلى أفعال، واعادة صياغة استراتيجية حكومته للانتقال من محور الانفكاك الاقتصادي، إلى محور الخروج من أوسلو، عبر سلسلة الإجراءآت التي نصت عليها قرارات المجلس الوطني والمجلس المركزي، بإعادة تحديد العلاقة مع دولة الاحتلال سياسياً وأمنياً، واقتصادياً، والتخلي عن أوهام الانفكاك الإقتصادي في ظل الالتزام باتفاق أوسلو واستحقاقاته وقيوده.
وختمت الجبهة أن تصريح أشتيه يعبر عن حقيقة الأزمة التي تعانيها حكومته، والسلطة الفلسطينية، والتي تحاول أن تتعايش مع اتفاق أوسلو، وتحاول في الوقت نفسه زرع الوهم في عقول الرأي العام إنها في اشتباك سياسي معه، مؤكدة أن المدخل للاشتباك السياسي هو الخروج من أوسلو باعتباره هو الأساس لاعادة تحديد العلاقة مع دولة الاحتلال