تاريخ النشر: 2022-02-28 | 15:47
تاريخ النشر: 2022-02-28 | 15:47
عواصم: عقد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ندوه سياسية وحواريه عبر خاصية "الزوم"، بمناسبة ذكرى الانطلاقة الـ"53" في أوروبا.
وحضر الندورة العشرات من أنصار الجبهة، إلى جانب حضور وازن من أعضاء المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية من غزه والضفة ولبنان وسوريا.
وقام فهد سليمان نائب الأمين العام للجبهة بالإجابة على جميع التساؤلات التي طرحها الحضور، مقدمًا عرض سياسي شامل للأحداث الجارية في المنطقة العربية وأوروبا.
وشرح سليمان، نتائج اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني الأخير، والمهمات المشتقة منه، والدور المهم للجاليات الفلسطينية في أوروبا التي من المفترض أن تلعبه في تعزيز دورها في إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة والاستمرار في نضالها اليومي مع الأحزاب والمنظمات والفعاليات الأوروبية في دعم قضيانا الوطنية في التحرر والعودة والاستقلال وبناء الدولة المستقلة كاملة السيادة والتصدي للرواية الإسرائيلية المزيفة في طبيعة الصراع معنا.
كما أكد على ضرورة التميز بين الكيان والنظام السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وضرورة الحفاظ عليها وتفعيلها وتطويرها وإشراك الكل الفلسطينية بمؤسساتها على قاعدة برنامج وطني مقاوم شامل تكون كافة فئات شعبنا مع فصائلها الوطنية الرافعة لهذا المشروع.
وشدد على أهمية تطبيق قرارات المجلس المركزي الأخير وخاصة فيما يتعلق بإنشاء قيادة موحدة للانتفاضة الشعبية تعطيها التغطية السياسية والمعنوية.
ولفت إلى أهمية قطع العلاقة مع أوسلو وملحقاته من تنسيق أمنى واقتصادي.
وقال: "إن باب استعادة الوحدة ما زال مفتوحا والمجلس المركزي الأخير لم يغلق الباب في وجه أحد وسنتابع نضالنا على أرضية مبادرتنا الوطنية وقرارات المجلس المركزي الأخير من اجل استعادة دور م ت ف الجامعة للكل الفلسطيني".