أمد/ غزة : تنعي الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الأديبة والكاتبة المصرية الكبيرة رضوى عاشور، التي غادرتنا والشعوب العربية ما تكون بأحوج إلى أمثالها، ممن لعبوا دوراً كبيراً ومقداماً في صون الثقافة العربية التقدمية، والتصدي لثقافة الخرافات والأساطير، والثقافات الرجعية على اختلاف أنواعها.
لقد كانت الراحلة الكبيرة ابنة لشعب مصر، كما كانت في الوقت نفسه ابنة لشعب فلسطين، ولقد قدمت للقضية الفلسطينية ما يسجل لها بأحرف مضيئة ستظل تنير طريق المناضلين نحو أهدافهم السامية.
إن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وهي تودع الراحلة الكبيرة، تتقدم إلى شعب مصر الشقيق بأحر التعازي، على الخسارة الكبرى، كما تؤكد في الوقت نفسه، أن مكانها في قلوب أبناء الشعب الفلسطيني سيبقى راسخاً إلى الأبد، وفاء منا، نحن الفلسطينيين، لما قدمته لقضيتنا الوطنية وأمتنا العربية.
للراحلة الكبيرة الخلود
ولعائلتها الصبر والسلوان