تاريخ النشر: 2014-12-31 | 11:22
تاريخ النشر: 2014-12-31 | 11:22
أمد / دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين القيادة الرسمية الفلسطينية للخروج من الدائرة الضيقة التي وضعت نفسها فيها، من خلال تبني مشروع إلى مجلس الأمن، هبط بنصوصه عن الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني، والالتزام بما تعهدت به، أمام الشعب الفلسطيني وقواه السياسية أنه في حال افشلت الولايات المتحدة المشروع إلى مجلس الأمن، فسوف يتم التوجه فوراً إلى المؤسسات والوكالات الدولية، باسم دولة فلسطين، بما في ذلك التوقيع على نظام روما المنشئ والمنظم لمحكمة الجنايات الدولية.
وحذرت الجبهة، في بيان لها اليوم، وعلى ضوء فشل المشروع إلى مجلس الأمن، من خطورة أن تتمسك القيادة السياسية الفلسطينية بهذا المشروع، باعتباره سقفاً للموقف السياسي الفلسطيني، بديلاً للبرنامج الوطني المتوافق عليه بين القوى الوطنية الفلسطينية، والمعتمد في المؤسسات الشرعية لمنظمة التحرير الفلسطينية. ودعت الجبهة إلى مغادرة هذا المشروع الهابط، بعدما تبين فشله سياسياً، والعودة إلى رحاب الموقف الوطني الموحد، تحت سقف اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد، ووقف سياسة التفرد والفوضى في إدارة العملية السياسية.
وأكدت الجبهة، أن المرحلة بتعقيداتها المعروفة، باتت تتطلب أكثر من أي وقت مضى، دعوة القيادة المؤقتة الفلسطينية إلى حوار وطني شامل، لرسم استراتيجية سياسية وكفاحية جديدة، لمواجهة استحقاقات المرحلة وتداعياتها، وما تمليه على الحالة الفلسطينية من مواقف وطنية مبنية على قاعدة من «الشراكة الوطنية».