تاريخ النشر: 2015-10-29 | 14:03
تاريخ النشر: 2015-10-29 | 14:03
أمد/ غزة: قال مصدر مسؤول بالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري لم يأتي لإلزام إسرائيل بالتخلي عن سياساتها العنصرية الفاشية الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني، وعلى كامل امتداد فلسطين التاريخية، بل لمواصلة مناورة «الوسيط» ومخاتلاته، في شراء الزمن لحساب إسرائيل العنصرية الاحتلالية، كي تستكمل خطط التهويد والاستيطان الاستعماري، في سياق المفاوضات العبثية الممتدة لأكثر من عقدين.
ويعيش الشعب الفلسطيني تحت واقع احتلالي عنصري مرير من العدوان والبطش واغتيال الشباب العزل، واتساع الاستيطان والتهويد، وجرائم قطعان المستوطنين بحماية جيش الاحتلال وإشرافه، فلم يأتِ كيري ليلزم الاحتلال الصهيوني للامتثال لقرارات الشرعية الدولي التي تلزمها بإنهاء احتلالها، وإعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه على أرضه، بل جاء بعد أن أدركت واشنطن أن الانتفاضة الشعبية الفلسطينية، أمام معادلة ميدانية جديدة للشعب الفلسطيني هي: لا أمن للاستيطان والاحتلال في كامل فلسطين التاريخية، دون الحقوق الشرعية غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني.
وأضاف أن الهبة الشعبية لن تخضع للابتزاز والمساومة، ولن تقبل بمصادرة واشنطن للقضية الفلسطينية كوسيط منحاز لصالح الاحتلال بالكامل، ونتنياهو بعد اللقاء نفي تعهده لوزير الخارجية الأميركي كيري بوقف الاستيطان، ولم ينتظر طويلاً حين أكد بذات اليوم أنه «لا تراجع عن استمرار أعمال الاستيطان».
وأن شعبنا الفلسطيني يمتلك من القوة والإرادة وروح التضحية، ما سيرغم الجميع على إعادة الحسابات،
والسلطة الفلسطينية مطالبة بفك الارتباط الأمني والاقتصادي، وإعلان دولة «فلسطين تحت الاحتلال»، بموجب القرار 19/96، بالتوجه للمجتمع الدولي والرأي العام الدولي، وكافة مؤسسات الأمم المتحدة، بالحماية الدولية لشعبنا، تحت احتلال عنصري طال أمده ومن أبشع حالات الآبارتهيد والعنصرية.