الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"الديمقراطية": لا يمكن الجمع بين رفض صفقة "ترامب-نتنياهو" والالتزام باتفاق اوسلو واستحقاقاته 

"الديمقراطية": لا يمكن الجمع بين رفض صفقة "ترامب-نتنياهو" والالتزام باتفاق اوسلو واستحقاقاته 

تاريخ النشر: 2019-09-14 | 04:20

أمد/ غزة: وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين صباح يوم السبت، اتفاق أوسلو بأنّه انقلاب على البرنامج الوطني الفلسطيني ،وهو يدخل عامه السابع والعشرين.

وقالت الديمقراطية في بيان صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، إنّ سلطة رام الله وقيادتها ما زالت تتمسك باتفاق أوسلو، خياراً سياسياً، في رهان فاشل للعودة إلى المفاوضات الثنائية، في تجاهل تام لكل ما ألحقه هذا الاتفاق من كوارث بالقضية والحقوق الوطنية الفلسطينية، وفي انتهاك سافر لقرارات المجلس المركزي (في دورتيه الـ 27 + 28) والوطني (الدورة 23) وقد أعلنت الخروج منه، ووقف العمل به، والتحرر من قيوده والتزاماته، كما ومن قيود بروتوكول باريس الاقتصادي والتزاماته، وأقرت سلسلة خطوات تطبيقية، ما زالت السلطة وقيادتها تمعنان في تعطيلها، بذرائع وأساليب مختلفة.

وأضافت الديمقراطية، أن مركز القرار الرسمي يتهرب من استحقاقات الخروج من أوسلو، ومازال يُغلِّب الاعتبارات المصلحية الفئوية، للشريحة السياسية العليا في السلطة، على المصالح الوطنية لعموم أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات. في الوقت نفسه، ما زالت حكومات الاحتلال الإسرائيلي المتعاقبة، تواصل سياسة بناء الوقائع الميدانية على الأرض، من مصادرة للأراضي، وتوسيع الاستيطان، وتهويد القدس ومدينة الخليل، وإقامة الحواجز، وتعطيل الحياة اليومية للمواطنين، وممارسة الإعدام الميداني للشباب الفلسطيني، واجتياح المدن والقرى والبلدات، واعتقال المواطنين، والزج بهم في السجون، وتوسيع صلاحيات الإدارة المدنية لسلطة الاحتلال، وتهميش صلاحيات السلطة الفلسطينية، والتمهيد لضم أوسع المناطق الفلسطينية المحتلة، ضمن مخطط إقامة "دولة إسرائيل الكبرى".

وأوضحت، أنّ تواصل إدارة ترامب تجسيد مشروعها لتصفية المسألة الفلسطينية، بخطوات كبرى، بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، ونقل سفارة بلادها إليها، وفرض الحصار المالي على وكالة الغوث، لتجفيف مواردها، وشل أعمالها وتعطيل برامجها وخدماتها، والضغط لإعادة صياغة التعريف القانوني للاجئ الفلسطيني، في إطار شطب حق العودة، وتشريع الاستيطان، والعمل بأساليب متنوعة على عزل القضية الفلسطينية، والتدخل الفظ في الشأن الفلسطيني الداخلي، عبر مدّ خيوطها نحو أوساط معينة في المجتمع الفلسطيني، في مشاريع مشبوهة، هدفها تجاوز الموقع التمثيلي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وبناء أطر وهياكل بديلة.

ورأت أنه، في الوقت نفسه، ما زال الانقسام المدمر، ينخر في الجسم الوطني الفلسطيني، في ظل تعطيل طرفي الانقسام، فتح وحماس، كل من موقعه، للاتفاقات والتفاهمات الموقعة بينهما، وآخرها تفاهمات القاهرة الإجرائية بين حركتي فتح وحماس في 12/10/2017، والتي أعادت القوى الفلسطينية المجتمعة في إطار الحوار الوطني الشامل في 22/11/2017 التأكيد عليها بعد تطوير مضمونها سياسياً ومؤسساتياً، وإخراجها من إطارها الإجرائي المحض.

وبالمقابل أكدت الديمقراطية، على تصاعد الهبّات والانتفاضات الشعبية المتنقلة في أرجاء القدس والضفة الفلسطينية، بأعمال فردية بطولية، تعطل تطويرها واستنهاضها نحو مقاومة شعبية شاملة، حالة الانقسام وغياب الغطاء السياسي الوطني المؤثر، وقيود التنسيق الأمني، والتزامات اتفاق أوسلو وقيوده.

وتابعت، تتواصل في قطاع غزة، مسيرات العودة وكسر الحصار، منذ حوالي العام ونصف العام، وترتفع معها ضريبة الدم الغالي، يضعف قدرتها على تحقيق أهدافها، ضبابية الاستراتيجية السياسية لدى سلطة الأمر الواقع، تُغرق هذه المسيرات في السعي لتحصيل مكاسب آنية ومحدودة الأفق.

وفي الذكرى السادسة والعشرين لتوقيع اتفاق أوسلو، أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تأكيدها على المواقف التالية:

1- مواصلة النضال، عبر المؤسسة الوطنية الجامعة، أي م.ت.ف، وفي صفوف الحركة الشعبية، لوقف العمل باتفاق أوسلو، من خلال الشروع بتطبيق قرارات المجلسين المركزي والوطني التي لا تحتاج لخطط وآليات، كتعليق الاعتراف بدولة إسرائيل، ووقف التنسيق الأمني، ومقاطعة البضائع الإسرائيلية، ووقف التنسيق مع وكالة المخابرات الأميركية، ومد الولاية القانونية والقضائية للسلطة الفلسطينية على كامل الأراضي المحتلة في 5 حزيران (يونيو) 67، واسترداد سجل السكان والأراضي من إدارة الاحتلال.

2- بعد أن شرعت بأعمالها منذ ما يزيد عن شهر من الزمن، دعوة اللجنة المكلفة بدراسة آليات وخطط وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال، للإعلان عن نتائج أعمالها والشروع في تطبيق ما توصلت إليه، لاستكمال عملية الخروج من اتفاق أوسلو والتحرر من قيوده.

3- الرفض التام لقرار الذهاب إلى التحكيم الدولي تحت سقف اتفاق أوسلو، الذي يساوي إعادة إحياء الاتفاق، والعودة إلى الالتزام باتفاق أوسلو من بوابة أخرى، وتهرب واضح وصريح من الالتزام بقرارات المجلسين المركزي والوطني وانتهاك سافر لها.

4- دعوة طرفي الانقسام إلى الالتزام ببيان 22/11/2017 الصادر عن الحوار الفلسطيني بمشاركة جميع مكونات الحالة الفلسطينية، الذي وضع الالتزام بتطبيق تفاهمات حركتي فتح وحماس بتاريخ 12/10/2017 في إطارها السياسي الأشمل، بما في ذلك تحمل حكومة السلطة الفلسطينية مسؤولياتها إزاء القطاع، وصون المكاسب التي حققتها مسيرات العودة وكسر الحصار، والفصل بين بندقية الأمن الداخلي للمجتمع، وبندقية المقاومة ضد الاحتلال.

5- الدعوة لجولة جديدة من الحوار الوطني الشامل، على أعلى المستويات بحضور رئيس السلطة الفلسطينية، في إطار لجنة تفعيل وتطوير م.ت.ف، لوضع الأسس الثابتة لإنهاء الانقسام، عبر تنظيم انتخابات شاملة، رئاسية، وتشريعية، للمجلسين التشريعي، والوطني، بنظام التمثيل النسبي، والدعوة لدورة توحيدية للمجلس الوطني الجديد، تعيد انتخاب لجنة تنفيذية جديدة، وتشكيل دوائرها ذات الاختصاص، بما في ذلك انتخاب مجلس إدارة مستقل للصندوق الوطني الفلسطيني.

6- دعوة اللجنة التنفيذية لتحمل مسؤولياتها الوطنية إزاء أوضاع شعبنا اللاجئ في لبنان وفي سوريا، في مواجهة سياسات التضييق والحصار والتجويع التي تتعرض لها مخيمات لبنان، وفي المساهمة في الحد من ضغط الأزمة الاجتماعية على اللاجئين في سوريا، خاصة أبناء المخيمات المهجرة في اليرموك، وحندرات والتجمعات السكنية الأخرى.

وختمت الجبهة بيانها بتوجيه، تحية التقدير إلى أسرانا البواسل في سجون الاحتلال، وفي انتفاضاتهم المتواصلة، وإلى ذكرى شهداء شعبنا الذين يصنعون كل يوم بتضحياتهم ملحمة بطولية في مواجهة الاحتلال والاستيطان.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط