تاريخ النشر: 2022-08-01 | 11:44
تاريخ النشر: 2022-08-01 | 11:44
رام الله: وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قرار المحكمة الإسرائيلية الكشف عن بعض وثائق جريمة مجزرة كفر قاسم، بأنها خطوة منقوصة، ولا تكشف عن جوهر القضية بما هي مجزرة ذات أهداف سياسية، لا تقف عند حدود إعدام 49 فلسطينياً، بدعوى مخالفة قرار منع التجول، بل تستهدف التهجير الجماعي لشعبنا نحو الضفة الفلسطينية، مستغلة إنشغال العالم بالعدوان الثلاثي الإسرائيلي – البريطاني – الفرنسي على مصر، في 26/10/1956، بعد قرار الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر تأميم قناة السويس.
وقالت الجبهة: إن إسرائيل في كشفها عن جزء من الحقيقة، تحاول أن تصور مجزرة كفر قاسم وكأنها مجرد أخطاء ارتكبتها عناصر من الشرطة، وهي محاولة لتبرئ الدولة الصهيونية التي قامت واعتاشت على العدوان والقتل والتدمير والتهجير الجماعي لشعب فلسطين.