تاريخ النشر: 2021-05-12 | 09:25
تاريخ النشر: 2021-05-12 | 09:25
رام الله : عقبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، على نتائج أعمال الاجتماع الطارئ لمجلس وزراء الأنظمة العربية لبحث الأوضاع في فلسطين، إنه شكل في نتائجه خيبة أمل للشعب الفلسطيني وقواه السياسية.
وقالت الديمقراطية، ان نتائج الاجتماع لم ترتقِ إلى الحد الأدنى المطلوب من عواصم الأنظمة العربية لدعم شعبنا وإسناده في مقاومته للاحتلال والمستوطنين ودفاعه عن مدينة القدس ومساجدها وكنائسها، وفي مقدمها المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، وفي دفاعه عن أرض فلسطين ضد وحوش القمع والبطش والقتل العمد وابتلاع الأرض ومصادرتها.
وأضافت الديمقراطية، أن الشعب الفلسطيني كان يرى أن انتفاضته شكلت فرصة للجامعة العربية ليصدر عنها ما يعيد الاعتبار لهذه المؤسسة التي باتت على هامش الأحداث، وهامش الحالة العربية وفي حالة موات سريري.
وقالت الديمقراطية، إن الحد الأدنى المطلوب كان تعليق العلاقة مع دولة الاحتلال، واستدعاء السفراء العرب لديها، وإبعاد سفراء إسرائيل. لكن مثل هذه الخطوة المحدودة افتقدها شعبنا، ما أثبت مرة أخرى مستوى النفاق السياسي الذي وصل إليه النظام الرسمي العربي في تعاطيه مع القضية الفلسطينية.
ودعت الديمقراطية، جماهير الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج، لإعلاء صوتها، في كل أشكال التحرك الجماهيري لا لإسناد شعبنا، بل ولتنخرط في المواجهة الشاملة عبر الضغط على أنظمتها، خاصة من طبّع منها مؤخراً مع دولة الاحتلال، لاتخاذ موقف يليق بكرامة شعوبنا العربية وكرامة أوطانها، ورفض التذلل أمام أبواب التحالف الأميركي – الصهيوني