الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"الديمقراطية": نتنياهو وضع النقاط على الحروف: استكمال غزو واحتلال القطاع وتهجير سكانه وضمه للدولة التلمودية

"الديمقراطية": نتنياهو وضع النقاط على الحروف: استكمال غزو واحتلال القطاع وتهجير سكانه وضمه للدولة التلمودية

تاريخ النشر: 2025-08-14 | 13:00

رام الله: قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: إن رئيس الطغمة الفاشية في إسرائيل، وضع النقاط على الحروف في حديثه الصحفي الأخير، حيث أعلن مرة أخرى أن أهدافه في قطاع غزة، تتلخص في استكمال غزو القطاع واحتلاله كاملاً، وتهجير سكانه وضمه إلى دولة إسرائيل التلمودية، وهو الذي بعثت به السماء لإقامتها، واستكمال مشروع دولة عام 1948.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن تصريحات نتنياهو، بما فيها تلك التي أعلن عنها في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكشف عن خريطة مسحت منها الضفة الغربية، هي في واقع الحال إعلان حرب على الأرض الفلسطينية، التي باتت في موضع الخطر الشديد، بفعل سلسلة الإجراءات الميدانية في الضفة الغربية وقطاع غزة. وبالتالي؛ فإن مشروع ابتلاع أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة وضمها إلى الدولة التلمودية، لم يعد مشروعاً لليمين المتطرف، ممثلاً بسموتريتش وبن غفير فحسب، بل بات بنيامين نتنياهو هو رأس اليمين المتطرف المنحاز إلى الصهيونية الدينية.
ولاحظت الجبهة الديمقراطية أنه في الوقت الذي تكشف فيه حكومة الفاشية الإسرائيلية أوراقها كاملة، ما زالت القيادة الرسمية للسلطة الفلسطينية تساندها مواقف خارجية، تدعو إلى نزع سلاح المقاومة، في الوقت الذي تشكل فيه المقاومة الباسلة في القطاع، الرد الفاعل على أعمال الغزو والإحتلال والقتل الجماعي، وباتت تشكل العنصر الرئيسي في حسابات القيادة العسكرية للعدو، وهي تحضر لغزو مدينة غزة وإحتلالها، مبدية علناً خوفها على حياة جنودها وضباطها، وقد قدمت المقاومة الباسلة صوراً في الإبداع القتالي، أثارت إعجاب كبار المعلقين والخبراء العسكريين.
وشددت الجبهة الديمقراطية أن الدعوة لتسليم السلاح، ووقف القتال ضد العدو الإسرائيلي في القطاع، أياً كان مصدرها، هي دعوة للاستسلام والتسليم بخطة العدو، وفتح الطريق أمام أهدافه، فضلاً عن كونها دعوة لتدمير إرادة الصمود المشرف لشعبنا في القطاع، والذي تحولت صورته المشرفة إلى عامل استنهاض لشعوب العالم وقواه السياسية وأحراره، بعد أن بات شعب فلسطين هو عنوان الكرامة الوطنية في التصدي والنضال دفاعاً عن الأرض وحرمتها وقدسيتها.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: إن الاعترافات الدولية بدولة فلسطين، وإعادة بعض العواصم الغربية النظر بموقفها من قضية فلسطين، لم يكن لولا هذا الصمود البطولي لشعب القطاع ومقاومته الباسلة.
واستطردت الجبهة الديمقراطية أن الإعتراف بدولة فلسطين مكسب سياسي ومعنوي، من شأنه أن يؤكد حق شعبنا المشروع في الحرية والإستقلال، غير أن المهم في الوقت نفسه، أن لا نتجاهل أن أعمال الاستيطان والضم في الضفة الغربية، والغزو والإحتلال في قطاع غزة، باتت تقلص من مساحة أراضي الدولة الفلسطينية، ما يقتضي البناء على الاعتراف بالدولة بتنظيم المقاومة الشعبية بكل أشكالها وأساليبها، كونها هي العنصر الفلسطيني الفاعل والمؤثر في رسم المشهد الوطني في مواجهة الإحتلال ومشاريعه التصفوية.
وشددت الجبهة الديمقراطية على أن مشروع نتنياهو التلمودي لا تقف حدوده عند أراضي دولة فلسطين، بل باتت أراضي العرب الأخرى، باعتراف أعوان نتنياهو، في موقع الخطر على مستقبلها في سيناء وجنوب سوريا وجنوب لبنان والأردن وأجزاء من العراق، عملاً بالقول الإسرائيلي الإستعماري المكشوف والمعلن، «حيث يصل حذاء الجندي الإسرائيلي تكون إسرائيل».
وخلصت الجبهة الديمقراطية إلى ضرورة أن تكون تصريحات نتنياهو ومشروعه التلمودي المعلن، محطة، عبرها تعيد القيادة الرسمية للسلطة الفلسطينية موقفها من دولة الاحتلال، وسياسة الرهان على الوعود الخارجية أو الاستجداء، أو الاكتفاء بالبيانات اللفظية أو الاتصالات الهاتفية التي أكدت التجارب أنها لا تحمي شبراً واحداً من أرض فلسطين، كما دعت المنظومة العربية إلى قراءة السياسات الإسرائيلية على أنها ليست مجرد دعايات إعلامية، بل هي مشروع يدب على الأرض، تبدو بداياته واضحة في فلسطين وسوريا ولبنان وعلى الحدود مع الأردن، ما يقتضي إعادة النظر بالعلاقة مع إسرائيل، خاصة «تحالف أبراهام» الذي ألحق الأذى الشديد بالقضية الفلسطينية، وتماسك المنظومة العربية، وقدرتها على الفعل الإقليمي والدولي، وحولها إلى مجرد رد فعل، بعد أن فقدت القدرة على الفعل المؤثر.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط