تاريخ النشر: 2017-11-25 | 14:30
تاريخ النشر: 2017-11-25 | 14:30
الدين والسياسة اخوان توأمان لاغنى لاحدهما عن الاخر فالدين اساس الملك والملك تحول الى حامي للدين .. عبارة يرددها بمضمونها او مثلها تماما بعض من الجماعات المتطرفة والمعتدلة حين تسمي نفسها معتدلة .. العبارة في كتاب للجوزي وهو حنبلي المذهب لكن هناك مفاااااااااااااااجأة عن قائلها ..!!!!
ان قائل تلك العبارة المجوسي الفارسي اردشير المتوفي قبل بعثة سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم حين اوصى ابنه للحفاظ على الملك ..
المفاجأة الاكبر ان يرددها كثير من اتباع سيدنا محمد عليه السلام وفيها ما ينافي تماما ايات قرانبة كثيرة منها فقط.. لا اكراه في الدين .. منها لكم دينكم ولي دين .. منها بل الانسان على نفسه بصيرا .. والتاريخ لم يحدثنا ان رسولنا الكريم ومن بعده الخلفاء الراشدين قاموا بممارسة حكم ديني ... بل حكم مدني ..
الدين اساس الملك .. الدين والسياسة وجهان لعملة واحدة .. الاسلام دين ودولة .. حماة الدين وحراس العقيدة مصطلحات تفرخت عن نصيحة اردشير المجوسي لابنه واتباعه فهل قلبوا هؤلاء مجوسيين وبقوا تحت عباءة الاسلام ؟؟ نقصد المسلمين الذين اعتمدوا ويعتمدوا وصية المجوسي مبدأ ديني جهااااادي .. والدين منه براء ..
تلك هي اهم المشاكل في تشكيل ازماتنا وخروج فرق متطرفة ارهاببة خارجة عن الدين باسم الدين .. وحين يجادل شخص ضعيف الثقافة شخص اخر من المتطرفين يقول الاخير ان الاسلام دين ودولة طيب كيف هذا ؟ وهل نسي الله ان يصف الاسلام بانه دين ودولة في كتابه العزيز .. حاشى لله ..
يمكن القول الان ان داعش تحتضر في المنطقة .. بمعنى لقد انكشف امرها اكثر منذ بدء الحرب عليها في العراق وسوريا وليبيا ومصر وفلسطين والاهم مركزهم بالعراق وسوريا .. فقد انحسر وجودهم كثيرا .. وكما نبه احد العسكريين اين جثث الداعشيبن ممن قتلوا اثناء تنظيف العراق وسوريا منهم ؟ هل هربوا ؟ كيف هربوا ومن مكنهم من الهروب ؟ اميركا واراضي تركيا والبحر المتوسط خير شاهد !!
من هنا وبعد كشف المستور في فيلم داعش باخراج اجنبي وانتاج اجنبي نحرقت ورقتهم اذن ما البديل الان ؟ سؤال هام يطرحه اهل الشر ضد منطقتنا العربية وتحديدا دولنا العربية على راسها مصر المستهدف الاكبر من تلك الافلام الاجنبية تحت مسميات عدة ..اخرها داعش !!
بعد حادث مسجد الروضة بالعريش في مصر والمسجد معروف بتعاليمة الصوفية واعتداله ونبذه لداعش فقد قرر المخرج الاجنبي بدء حرب الفرق داخل الطائفة الوااااااحدة .. انه مؤشر خطير جدا وجب التوقف عنده والتفكير مليا في كيفية المواجهة لتلك المخططات وعلى كافة الصعد وبمشاركة كل العرب ولا ينتظروا دعما خارجيا في محاربة تلك الفتنة ..
اشعل المخرج ومساعديه فتن شيعي وسني سنوااااات طويلة ولا زال وحين لا يجد مردود ايجابي له يقوم باشعال فتن داخل الطائفة الواحدة فاليوم عند السنة وغدا عند الشيعة ..
ان فتنة المذاهب او الطوائف او الفرق او الجماعات فتنة قذرة ضحاياها الجميع وبلاش فلسفة زايدة طالما وجد التمويل والمعدات والتدريبات للخونة الخارجين عن الدين والصفوف الوطنية ..
ان بوابة الدخول لمنطقتنا العربية هي الدين الدين الدين منذ ما قبل الميلاد من فرعون الى ما سمي الخلافة العثمااااانية وتعال جاي حتى القرن 21 .. نفس الفكرة ولكن الثوب يتغير وما يحزننا ان نعتمد مبادىء من خارج ديننا الحنيف وننسبها للدين للاسلام فكيف يستقيم ذلك ؟ الان وقد اتضح من صاحب عبارات الدين وربطه بالملك والحكم والدولة فهل يستمر الببغاوات والخونة في ترديد ذلك ؟ الدين لله ،، والله هو الحامي له لا ينتظر ابن الاخوان او القاعدة او السني او الشيعي يحمي الدين وقد تعتبر شرك اصغر تلك الهرطقات .. انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ..
لابد للسياسيين من عدم الوقوع بفخ فتنة السنة والشيعة ،، وحتى داخل البلد الواحد والطائفة الواحدة يجب ان لا نقع بفتن داخلية هدا صوفي هدا سلفي هدا بطيخ هدا عادي هدا مقلد ...الدين لله ..
كما لابد ممن يطلقوا على انفسهم انهم دعاة او علماء دين ان يتمتعوا بالصدق والامانة في خطاباهم بالعلوم الدينية وهنا مربط الفرس .. اي ان يقولوا للمتلقي كل ما ورد في الامر الواحد من تعدد في الاراء ومن قائلها لاااااا ان يقوموا بالايحاء وكأن الراي الفقهي لهم وانه الصواب المطلق وفش غيره .. نتحداهم ان توجد اية بالقران الا ولها اكثر من تفسير لا تفسيرا واحدا كما نتحداهم ان اي مسالة في الاحكام الا ولها اراء متعددة او فتاوي بلغتهم لماذا يخبوا علينا بقية الاراء؟ هذه الخيانة للامانة والكذب في الخطاب لهم هي من زرعت وتزرع بيننا الفتن والارهاب والارهابيين .. اللهم بلغت اللهم فاشهد ..
رحم الله شهداء مصر وجميع الشهداء وحمى الله مصر .. ويا اهل المصالحة الفلسطينبة قوموا بتقديم العزاء لمصر بانهاااااااااااء فوري للانقسااااااام بلاش شعارات بدون فايدة ..