تاريخ النشر: 2019-03-29 | 11:17
تاريخ النشر: 2019-03-29 | 11:17
يحيى شعبنا هذه الذكرى منذ عام 1976 حينما خرج شعبنا بمظاهرات حاشده قادها المناضل البطل توفيق زياد رحمه الله وشملت قرى الطيبه وديرحنا وسخنين وعدد من قرى المثلث فى موقف خالد لتوفيق زياد الذى وقف ضد راى بعض الرؤساء المحليين للقرى العربية الذين عارضوا الاضراب والتظاهر وخرج الى الجماهير التى وقفت معه وقدمت الشهداء والجرحى تدافع عن عروبة الارض التى اراد الصهاينة ضمها بزعم ان اصحابها باعوها للعدو .
ونحن فى يوم الارض ونحن نستخلص العبر لا بد ان نفرض واقعا ومنهجا جديدا ليس تكرار لسرد تاريخى فبالاضافة الى قليل من الاشارة الى تاريخ هذا اليوم واسبابه وما قام به شعبنا من بطولات وهو يتصدى للعدو الصهيونى لا بد ان نذهب سريعا وماذا بعد ؟ لقد قام شعبنا وجماهيرنا فى 30 مارس الماضى بمنهج جديد فى ذكرى يوم الارض وكان هذا متمثلا فى مسيرات العوده وهى الخروج لابناء شعبنا بتاكيد حقهم فى العودة الى وطنهم الذى اكدته الشرعية الدولية فى مجلس الامن وفى الامم المتحده ووقفت معنا شعوب العالم واصدقاؤنا من دوله تدعم صمودنا وتؤكد حقنا فى العوده . واجه شعبنا عصابات الصهاينه وقدم منذ 30 مارس الماضى حتى اليوم ما يزيد عن 300 شهيد وما يزيد عن 20 الف جريح وكا ههذا ردا عمليا فى احياء ذكرى يوم الارض واضيف لها بعد اخر وهو استخدام الطائرات الورقية التى فعلها اطفالنا واصبحت طئرات ذات مفعول فى حرق الزرع والبيوت للمستوطنين واستخدموا البالونات الطائرة التى ازعجت والحقت الاضرار بزرعهم وبيوتهم .
ماذا نحن فاعلون هذا العام ؟؟
اولا :- علينا ان نضيف جديدا هذا العام بالاضافة الى ما قمنا به العام الماضى من مسيرات العودة فى احياء يوم الارض وهو ان تكون هذه الذكرى تشمل كل اهلنا اللاجئين فى المخيمات فى الوطن والشتات وان تتعدى مخيمات غزه فهناك الالاف من العائدين فى سوريا وفى لبنان وفى الاردن والعراق والوطن المحتل عام 48 ولا بد ان يشارك هؤلاء فى مسيرات العوده ليرى ترامب وادارته ان العائدين من ابناء شعبنا يتجاوزوا الملايين وليس الاف الذين اشار اليهم وعمل على الغاء حقهم .
ثانيا :- يجب ان تنتصر ارادة شعبنا فى توحيد صفوفه بين اهلنا عرب ال48 وتصعيد نضالهم ومقاومتهم ضد الاجراءات التعسفية والعنصرية التى اخذت فى التصعيد ضد الاهل والارض . كما لا بد ان ننهى الانقسام الفلسطينى الذى تتحكم به حماس وتسير فى مخططات تشكل خطورة يصل الى التامر على قضيتنا وشعبنا فى تحويل نضالنا ومقاومتنا الى قضايا انسانية يلوح بها قادة العدو الصهيونى ثمنا للتهدئة وايقاف مسيرات العودة .
ثالثا :-يجب ان نحول المقاومة الشعبية الى مقاومة كل الشعب كما حصل فى صمود اهلنا وحشودهم فى معركة باب الرحمة وبوابات المسجد الاقصى ومسيرات العوده وها نحن نرى ان العدو الان يحشد نصف جيشه للتصدى لاهلنا الذين سيخرجوا فى 30 مارس ضد هذا العدو العنصرى . ان خروج الجماهير الفلسطينية بهذا الزخم الشعبى سيبث الرعب فى نفوس الصهاينة على المستوى الشعبى والعسكرى .
رابعا :- ان معركتنا مع العدو الصهيونى تفرض على الفلسطينيين فى الشتات ان يدعموا صمود شعبهم وها نحن نرى محاولات اسقاط السلطة الوطنية وفرض الحصار الاقتصادى على اهلنا وتدمير كافة المشاريع التى اقامها شعبنا . مسؤلية بناء الوطن تقع على كل الشعب الفلسطينى اينما وجد ولا بد ان نتذكر دائما مسؤلياتنا نحو اسر الشهداء والاسرى الابطال .
تحية الى شعبنا والى ارواح شهدائنا فى ذكرى يوم الارض . والنصر لشعبنا الصامد على ارض الاباء والاجداد الذى سينتزع النصر بمقاومته الباسله .