تاريخ النشر: 2016-12-28 | 19:17
تاريخ النشر: 2016-12-28 | 19:17
هو امر الله وقضائه ان تكون الحياة الاولى بقسط وان تتعاقب الاجيال الى ان يشاء الله
وفي ميراث الارض تبقى الذكرى العطرة لرجال كتبو على جبين الشمس اسمائهم بدم الوريد وعرق الجبين وكانو ملح الارض وزينتها الكبرى على عتبات يوم النصر المبين
ولد الشهيد يوسف عبد العزيز احمد حسن الاسم الذي انتهى استخدامه منذ العام 1966 منذ التحاقه بحركة فتح ولد في قرية بيت فجار في العام 1945 وتلقى تعليمه حتى المرحلة الثانوية في بيت فجار ثم غادر الى المانيا الغربية لتلقي التعليم الجامعي وهناك اقسم على كتاب الله و سلاح الثورة ان ينخرط في حركة فتح مع اخوة من ابطال مجموعة المانيا ومنهم الشهيد ابو الهول والشهيد هاني الحسن و المناضل غازي الحسيني امد الله بعمره
وبعد نكسة حزيران قررت حركة فتح ان تبداء انطلاقتها الثانية عبر العمل المسلح المباشر فطلبت من كل المنتسبين التفرغ في جهازها العسكري قوات العاصفة وتجمع طلاب حركة فتح لتلقي الدورة العسكرية الاولى لهم وكانو من طلاب المانيا وفرنسا و اسبانيا وقد خاضو دورتهم العسكرية الاولى في قاعدة البليدة في الجزائر ثم تم نقلهم الى معسكر الهامة في دمشق وتم تقسم الطلاب الى مجموعتين وكلف الشهيد كايد بقيادة احدى المجموعتين والمجموعة الثانية بقيادة الاخ غازي الحسيني واسند اليهم واجب المشاركة بمهام الدورية 67 بقيادة الاخ ابو عمار وكان واجب الشهيد كايد بناء قواعد ارتكازية داخل الارض المحتلة والتدريب على السلاح ولكن هذا الواجب تغير بضرورات مسرح العمليات حيث انه تحول الى واجب التأمين والاشتباك المباشر مع الاحتلال بعد اعتقال كوادر من الدورية 67
تولى الشهيد كايد اقامة قاعدة القيادة لدورية 67 وتأمين الاخ القائد العام ابو عمار فحول بيت والده الى مقر قيادة الاخ ابو عمار وسهل انسحاب الاخ ابو عمار الى الضفة الشرقية وانسحب بعدها الشهيد كايد الى مخيم الكرامة وقد نسفت قوات الاحتلال بيت الشهيد كايد في قرية بيت فجار وكان اول بيت يتم نسفه في فلسطين كعقاب لفدائي
تولى الشهيد كايد مع اخوته في قوات العاصفة بناء القواعد الفدائية في الاغوار الوسطى حتى معركة الكرامة حينما انخرط في النشاط العسكري المباشر كمقاتل في المعركة وبعد نصر الكرامة اوفد الشهيد كايد الى كوبا لتلقي دورة حرب الغوار العمليات الخاصة وعند عودته تلقى امر من قيادة العاصفة بتولى مهام قائد معسكر السخنة وهو احد اهم مواقع التدريب لقوات العاصفة وقد تحول اسم الشهيد كايد الى كايد كوبا واستمر في تولي قيادته حتى العام 1969 حينما قررت قوات العاصفة اقامة قواعد لها في قطاع جبل الشيخ وتم تشكيل سرية فدائية بقيادة الشهيد كايد كوبا وارسالهم الى جبل الشيخ وقد شكلت هذه السرية مساحة جديد لتوسيع مسرح العمليات المسلحة ضد الاحتلال وهنا قرر الشهيد كايد كوبا زيادت عدد قواته والتوسع في الجنوب اللبناني فبداء بتجنيد الشباب من الجنوب اللبناني في قوات العاصفة وقد رصد اوضاع القرى الجنوبية التي لم يكن فيها مدارس او مراكز صحية وقد اقام حلقات تعليم للاطفال في هذه القرى وطلب من المقاتلين تعليم الاطفال واصدر امر للوحدة الطبية في سريته بعلاج سكان القرى واقام مركز صحي وهنا تحول كايد كوبا الى الاستاذ هذا الاسم الجديد الذي اطلقه اللبنانين في الجنوب عليه كونه يعلم ابنائهم وقد شارك السكان في جمع المحاصيل وشكل حاضنة شعبية قوية لقوات العاصفة في الجنوب اللبناني
واستمر في الجنوب اللبناني حتى العام 1974 حينما اوفد الى الاتحاد السوفيتي لتلقي دورة قادة كتائب وعاد في العام 1975 ليتولى قيادة كتيبة ابو يوسف النجار هذه الكتيبة التي حولها لمركز تدريب عمليات خاصة وقد اشرف على تدريب معظم المجموعات المقاتلة التي عملت في جهاز الارض المحتلة القطاع الغربي ومن اهم الدوريات التي دربها كانت دورية سافوي و كمال عدوان
استمر حتى الاجتياح عام 1982 ثم شكل قوات المليشيا في صور حتى الخروج من لبنان التحق بقوات صبرا وشاتيلا في اليمن الشمالي وعين مفوض سياسي للقوات وقائد لجهاز الاستخبارات العسكرية في القوات حتى العام 1985 حينما التحق بقوات ال17 وعين مشرف للعمليات في الارض المحتلة واستحدث وحدة عرفت باسم لجنة المطاردين في قوات ال 17 وكانت تهتم بكل قضايا المطاردين واسرهم وشكل مجموعة خاصة من المطاردين قامت بعدة عمليات كبرى اطلق عليها الاسد المقنع وقد استطاع تأمين انسحاب عدد من المطاردين خارج الارض المحتلة ومع بداية الانتفاضة الكبرى اوفد من قوات ال17 ليمثلها في غرفة عمليات قيادة الانتفاضة بقيادة الشهيد خليل الوزير ابو جهاد
رفض الاحتلال عودته مع قوات الثورة العائدة لارض الوطن فتلقى امر مباشر من القائد العام ابو عمار بتشكيل لجنة الكادر الحركي على الساحة الاردنية حتى انتفاضة الاقصى فقد شارك بتشكيل كتائب شهداء الاقصى من مجموعات الارض المحتلة وبعد استشهاد القائد العام تم ترفيعه لرتبة اللواء وتكليفه بقيادة الساحة الاردنية حتى سلم الروح لخالقها في 28 /12/2014 بعد مسيرة طويلة من النضال والجهاد في سبيل الله والوطن
لروحك السلام ولثورتك النصر