تاريخ النشر: 2022-04-09 | 14:36
تاريخ النشر: 2022-04-09 | 14:36
كييف:أبلغ رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في اجتماع عقد في كييف، يوم السبت، أن بريطانيا ستعطي كييف 120 عربة مدرعة وأنظمة صواريخ جديدة مضادة للسفن.
وقال مكتب جونسون إن هذه المساعدات تضاف إلى معدات عسكرية متطورة بقيمة 100 مليون جنيه إسترليني (130 مليون دولار) أعلن عنها يوم الجمعة.
كما ستضمن بريطانيا قرضا بقيمة 500 مليون دولار إضافية من البنك الدولي لأوكرانيا وستقوم بتحرير الرسوم الجمركية على معظم الواردات من أوكرانيا واتخاذ تدابير أخرى لتحرير التجارة.
وقال متحدث باسم داونينج ستريت إن جونسون اجتمع مع زيلينسكي “تعبيرا عن التضامن مع الشعب الأوكراني”.
وأضاف أن الزعيمين “سيناقشان دعم بريطانيا لأوكرانيا على المدى الطويل كما سيحدد رئيس الوزراء حزمة جديدة من المساعدات المالية والعسكرية”.
وكان الرئيس الأوكراني قد أكد خلال مؤتمر صحفي مع المستشار النمساوي كارل نهامر الذي زار كييف ومدينة بوتشا القريبة من العاصمة: “نحن مستعدون للقتال وفي الوقت نفسه نبحث عن طرق دبلوماسية لوقف هذه الحرب. في الوقت الحالي، نحن نبحث بالتوازي إجراء حوار”.
وفي سياق آخر، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين يوم السبت، إن القوات الروسية ارتكبت على ما يبدو جرائم حرب باستهدافها المدنيين في أوكرانيا، لكنها قالت، إنه يتعين على محامين التحقيق في تلك الوقائع.
وأضافت فون دير لاين لدى مغادرتها أوكرانيا بعد زيارة أنها رأت بعينيها أمس الجمعة الدمار الذي لحق بمدينة بوتشا القريبة من كييف.
وأعلنت الرئاسة الأوكرانية، يوم السبت، أن الرئيس فولوديمير زيلينسكي استقبل رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في كييف.
وقال مساعد الرئيس الأوكراني، أندريه سيبيها، على فيسبوك: "لقد بدأت زيارة بوريس جونسون لكييف للتو بلقاء ثنائي مع الرئيس زيلينسكي" ونشر صورة لهما.
وأظهرت صورة زيلينسكي وجونسون يعقدان مباحثات وجها لوجه، بشأن تطورات الأوضاع في أوكرانيا.
وتعد هذه الزيارة الأرفع لمسؤول غربي إلى كييف منذ بدء العملية العسكرية الروسية في 25 مارس الماضي.
والأربعاء، جددت بريطانيا التنديد بالانتهاكات التي حصلت في محيط كييف، قبيل انسحاب القوات الروسية من العاصمة الأوكرانية قبل أيام عدة، وما انتشر من صور لجثث ومقابر جماعية.
وقال رئيس الوزراء جونسون، الأربعاء، إن ما حصل في بلدة بوتشا شمال غربي كييف، وغيرها من البلدات الأوكرانية، يشبه إلى حد كبير الإبادة الجماعية.
كما أضاف في تصريحات للصحافيين، بحسب ما نقلت رويترز، أن مشهد الجثث المقيدة التي سقطت في شوارع بوتشا لا تختلف عن الإبادات الجماعية.
إلى ذلك، اعتبر أن "المجتمع الدولي، وفي مقدّمته بريطانيا، ستتحرّك مجددا بشكل متزامن لفرض مزيد من العقوبات على نظام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين".