تاريخ النشر: 2022-10-07 | 18:31
تاريخ النشر: 2022-10-07 | 18:31
رام الله: رام الله: أدان الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، وآخرها استشهاد الطفل عادل إبراهيم داوود من مدينة قلقيلية (14 عاما) والفتى مهدي لداودة (17 عاما) من قرية المزرعة الغربية شمال غرب مدينة رام الله.
وقال إن هذه الجرائم امتداد لمسلسل الانتهاكات والإعدامات الميدانية المتواصلة بحق أبناء شعبنا، مؤكدا أن استمرار هذه الســـــــياسة، سيؤدي إلى انفجار الأوضاع وإلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
وحمل أبو ردينة، حكومة الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية المباشرة عن هذا التصعيد وتداعياته، مؤكدا أن هذه السياسة التصعيدية بحق شعبنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية لن تجلب الأمن والاستقرار لأحد، بل ستدفع بالأمور نحو التصعيد والتوتر الذي لايمكن لاحد تحمل نتائجه الخطيرة.
وأضاف الناطق الرسمي باسم الرئاسة، "نطالب المجتمع الدولي وخاصة الإدارة الأميركية بالتدخل فورا لوقف هذه السياسة الإجرامية الإسرائيلية قبل فوات الأوان"، مشددا على أن القيادة الفلسطينية ستتخذ كل ما يلزم لحماية شعبنا وحقوقنا الوطنية الثابتة.
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بأشد العبارات جريمة اعدام الطفل مهدي محمد لدادوة(17) عاما من قرية المزرعة الغربية شمال غرب رام الله، عقب محاولة الأهالي صد هجومٍ للمستوطنين على منزل في البلدة.
كما دانت جريمة إعدام الطفل عادل إبراهيم عادل داود (14 عاما) من قلقيلية، وترى الوزارة ان تصعيد قوات الاحتلال من جرائمها وعمليات الإعدام الميداني محاولة إسرائيلية لجر المنطقة الى دوامة من العنف وتفجير ساحة الصراع برمتها.
وتحمل الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج وتداعيات هذه الجرائم، تؤكد ان ممارسة المجتمع الدولي لازدواجية المعايير وسياسة الكيل بمكيالين في التعامل مع القضايا والصراعات الدولية، تشكل غطاءً لانتهاكاتها وجرائم الاحتلال ضد شعبنا وارضه وحقوقه، ستتابع الوزارة هاتين الجريمتين مع الجنائية الدولية وتطالبها بتحمل مسؤولياتها فورا.
نعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، مساء يوم الجمعة، الطفل عادل إبراهيم داوود والذي استشهد برصاص الاحتلال في قلقيلية، والشاب مهدي محمد لدادوة، الذي استشهد في قرية المزرعة.
وأكَّدت الجبهة، أنّ تصاعد جرائم الاحتلال يجب أن يشكّل حافزًا للكل الفلسطيني من أجل المضي قدمًا ودون هوادة أو استكانة لتشكيل القيادة الوطنيّة الموحّدة للمقاومة الشعبيّة واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينيّة، خاصّة في ظل الحوارات التي ستجري في الجزائر الشقيقة.
وشدّدت الشعبيّة على أنّ الرد على هذه الجرائم يتطلّب توحيد طاقات الشعب الكفاحيّة والسياسيّة والدبلوماسيّة لمواجهة فاشية الاحتلال على طريق إنهاء وجوده على الأرض.
ودعت الشعبيّة إلى ضرورة تدخّل المؤسسات الدوليّة وبشكلٍ عاجل لوقف الجرائم المنظمة المتصاعدة التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني والتي اتخذت أساليب وأشكال متعدّدة في الأيّام الأخيرة، لا سيما وأنّ هذه الجرائم تأتي في سياق السباق المحموم لقادة الاحتلال من أجل استغلالها كإنجازات في البازار الانتخابي القادم على حساب دماء أبناء الشعب.
ومن ناحيته، قال رئيس الوزراء محمد اشتية إن الشهيدين، الفتى مهدي لدادوة (17 عاما) والطفل عادل داوود (14 عاما)، لن يكونا آخر ضحيتين طالما يتولد شعور لدى المجرمين بأنهم سيفلتون من العقاب.
وأضاف اشتية في تصريح صدر عن مكتبه، مساء يوم الجمعة، "بعمر الزهور، يقطفون أبناءنا، فلذات أكبادنا وثمرات قلوبنا، برصاص القتل والحقد، الذي يتغذى من عقيدة عنصرية، تصوغ فكر وسلوك القتلة المجرمين، الذين يطلقون الرصاص لأجل القتل، ولا يكتفون بجريمتهم بل يرتكبون جريمة أخرى باحتجاز الجثامين".
وتقدم اشتية من ذوي الشهيدين بأحر العزاء وصادق مشاعر المواساة، سائلا المولى عز وجل أن يتغمدهما بواسع رحمته، ويسكنهما فسيح جناته.
واستشهد لدادوة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مواجهات ببلدة المزرعة الغربية بمحافظة رام الله والبيرة، خلال تصدي المواطنين لاقتحام مستوطنين أحد المنازل، بينما استشهد داوود متأثرا بجروح حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال، عصر اليوم، في قلقيلية.
ومن جانبها، نعت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، بكل فخر واعتزاز شهيدي الوطن الفتيين/مهدي محمد عبد المعطي لدادوة (17 عامًا)، وعادل إبراهيم عادل داود (14 عامًا)، اللذين ارتقيا برصاص قوات الاحتلال، مساء يوم الجمعة، خلال مواجهات في مدينتي رام الله وقلقيلية.
وقالت الحركة، في بيان لها "وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه: "إن جرائم الاحتلال الصهيوني الارهابي المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني والتي لا تفرق بين صغير أو كبير والتي كان آخرها قتل الفتيان والأطفال والشيوخ والنساء، ليعد جريمة تضاف إلى السجل الدموي لجيش الارهاب المجرم والذي يجتاح قرى ومدن الضفة المحتلة ويدنس المسجد الاقصى، ليؤكد أن المعركة مع هذا العدو مستمرة ولن تتوقف حتى دحره عن أرضنا المباركة".
وأضافت: "ندعو رجالنا الميامين في الضفة المحتلة إلى تصعيد عملية الرد على الجريمة الصهيونية وضرب العدو في كل أماكن تواجده على أرضنا الفلسطينية"
وأهابت بشعبنا الفلسطيني الى الاستنفار الكامل واحتضان اخوتهم وأبنائنا من رجال المقاومة البواسل وتوفير الحماية الشعبية اللازمة لهم كي يقوموا بواجبهم للتصدي للإجرام الصهيوني.