تاريخ النشر: 2016-07-26 | 17:09
تاريخ النشر: 2016-07-26 | 17:09
ليس عتبا وإنما لضيق ( الوقت ) مرة ، ومرة من عبث ضيق الحَدث بالحديث او حتى من العنوان بالعنوان ... ، نستطيع القول بان السيد الرئيس ابو مازن لم تكن على أجندة زياراته لان يلتقي في كل مرة بالجاليات الفلسطينية في اوروبا الذي تغير بشكل جذري بعد " إعلان " رئيس دولة فلسطين الرئيس محمود عباس مقاضاة بريطانيا على وعد وزير خارجيتها السابق جيمس آرثر بلفور يوم 2 نوفمبر/ تشرين الثاني 1917 بإعطائه تصريحا مكتوبا وجهه باسم الحكومة البريطانية إلى اللورد ليونيل والتر روتشيلد يتعهد فيه بإنشاء "وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين"، واشتهر التصريح باسم وعد بلفور الذي هو بمثابة الجريمة
ألإنسانية البشعة بحق الشعب الفلسطيني والسبب الرئيسي في تشريده وتشتيته وإقامة دولة اسرائيل على أرضه بالاغتصاب ليس فقط بل ادخل هذا الوعد البريطاني المشئوم المنطقة العربية والشرق الأوسط بكوارث تشهدها لحد كتابة هذه السطور ، الذي يتوجب علينا نحن الفلسطينيين وفق هذه النقلة الشجاعة في نضالنا ان نؤكد على أهمية الجاليات الفلسطينية في الشتات في تفعيل هذه الخطوة الشجاعة ، لا سيما ان للبعض منها تجارب قيمة ذات الصلة كان آخرها ما قام به السيد مازن الرمحي رئيس إتحاد الجاليات الفلسطينية في أوروبا من مقاضاة الحكومة البلجيكية بسبب التعاون التجاري مع منتجات المستوطنات ألإسرائيلية المقامة على الأرض الفلسطينية المغتصبة مما يدعوا مجددا التعاون الوثيق مع الجاليات الفلسطينية وفق مبادرة مقاضاة انجلترا بشأن وعد بلفور إذ يجب شد الرحال الرسمي وإتحاد الجاليات الفلسطينية في أوروبا بالتعاون وتوظيف العوامل الإيجابية كالمواطنة وغيرها في تسديد الخطوة الفلسطينية في تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني الذي سينعكس بشكل ايجابي على مجمل القضايا المرفوعة بشكل رسمي وفردي في ظل حقوق المواطنة من أصول فلسطينية او مع من يقف مع حقهم من ألأفراد والمنظمات المدنية ألأوروبية ذات الأصول الفلسطينية " إتحاد الجاليات الفلسطينية في أوروبا " متمنين من القيادة الفلسطينية ممثلة بالسيد الرئيس أن تكون على أولوية اجتماع الكوادر الفلسطينية من الشتات الأوروبي في الشهر القادم في فلسطين .