تاريخ النشر: 2018-09-13 | 14:57
تاريخ النشر: 2018-09-13 | 14:57
أمد/ القاهرة: التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري، اليوم الخميس، مع الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، في مستهل زيارته الحالية إلى العاصمة الإريترية أسمرا، لتسليم رسالة شفهية من الرئيس السيسي تتناول مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها في كافة المجالات.
وصرح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، بأن الوزير استهل اللقاء بنقل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس أفورقي واعتزازه بالعلاقات الأخوية التي تربطهما.
وأكد أبو زيد على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، وأهمية تعزيزها في كافة المجالات، فضلاً عن دعم مصر لإريتريا من أجل استعادة دورها الفاعل والمُقدر على الصعيدين الأفريقي والدولي في ظل التطورات الإيجابية التي شهدتها منطقة القرن الأفريقي وعلاقات إريتريا بكل من إثيوبيا والصومال وجيبوتي.
وبدوره، شدد الرئيس الإريتري على اعتزاز بلاده بالعلاقات التاريخية بين الجانبين ودعم مصر الدائم لإريتريا في مختلف المجالات، مشيرا إلى تطلعه لاستمرار هذا الدعم والزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية، فضلا عن استغلال الفرص المتاحة للتعاون بين الجانبين.
وفيما يتعلق بالقضايا الإقليمية، بيّن السفير أبو زيد أن الجانبين ناقشا عدداً من الموضوعات، على رأسها التطورات الإيجابية الأخيرة في منطقة القرن الأفريقي، وحرص مصر على دعم الاستقرار والأمن والسلام في تلك المنطقة، بالإضافة الي أهمية تعزيز التعاون الإقليمي من منظور شامل يحقق مصلحة الجميع، حيث أعرب الرئيس أفورقي عن محورية الدور المصري في منطقة القرن الأفريقي، مقدرا دور مصر في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
كما تطرق لقاء وزير الخارجية مع الرئيس الإريتري إلى موضوع أمن البحر الأحمر، وأهمية تعزيز التعاون بين الدول المشاطئة للبحر الأحمر باعتبارها صاحبة الملكية والمصلحة الرئيسية في هذا الصدد، بالإضافة إلى بحث الأوضاع في كل من جنوب السودان والصومال واليمن، فضلا عن تطورات مفاوضات سد النهضة، وأولويات رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي خلال العام المقبل.
وتابع، "أن من الأهمية بمكان أن نشير إلى أن زيارة الرئيس أفورقي إلى مصر في يناير 2018 مثلت نقطة انطلاق في العلاقات الثنائية، حيث شهدت الأشهر الماضية التوقيع على 6 اتفاقيات لتعزيز التعاون في مجالات الصحة والكهرباء والزراعة والتجارة، مشيرا إلى حرص مصر علي البناء على الزخم الحالي في العلاقة بين البلدين واستطلاع فرص تعزيز التعاون في مختلف المجالات".