تاريخ النشر: 2022-10-17 | 18:26
تاريخ النشر: 2022-10-17 | 18:26
تل أبيب: يجتمع الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، بنظيره الأميركي، جو بايدن، الأسبوع المقبل، في البيت الأبيض، تلبية لدعوة من الأخير، بحسب ما أفادت وسائل الإعلام العبرية، مساء يوم الإثنين.
ويعقد اللقاء في يوم الأربعاء 26 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، وذلك قبل ستة أيام من الانتخابات العامة الإسرائيلية للكنيست الـ25 المقرر إجراؤها في الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.
ولفتت هيئة البث العبرية ("كان 11") إلى أن اللقاء قد يتزامن مع الموعد المرتقب لتوقيع الاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخرا بوساطة أميركية، بين إسرائيل ولبنان حول ترسيم الحدود البحرية بين الجانين.
والأحد، قال نائب رئيس مجلس النواب اللبناني، إلياس بو صعب، المكلف رئاسيا بملف ترسيم الحدود مع إسرائيل، إن "إنجاز اتفاقية ترسيم الحدود البحرية قد يحصل في 26 أو 27 من تشرين الأول/ أكتوبر الحالي".
وتعتبر هذه الزيارة التي تستمر لمدة يومين، أول زيارة رسمية يجريها هرتسوغ إلى الولايات المتحدة منذ توليه منصبه كرئيس لإسرائيل.
وأشار موقع "يديعوت أحرونوت" (واينت) إلى أن البيت الأبيض انتظر إصدار إعلان رسمي عن السلطات في لبنان وإسرائيل، تؤكدان الموافقة على اتفاق ترسيم الحدود الذي قدمه الوسيط الأميركي، قبل الموافقة النهائية على زيارة هرتسوغ.
وبحسب "واينت" فإن واشنطن تولي أهمية كبيرة لإجراء هذه الزيارة في هذا التوقيت "لبث رسائل دعم لإسرائيل"، والتأكيد على أن "العلاقات الثنائية متينة للغاية ولا تعتمد على نتائج انتخابات الكنيست، وعلى الحكومة التي سيتم تشكيلها بعد ذلك".
وأوضح المصدر أن هرتسوغ سيعقد خلال الزيارة اجتماعات سياسية مع كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية والكونغرس.
وسيلتقي هرتسوغ مع رئيسي مجلسي الشيوخ والنواب في الكونغرس الأميركي وممثلين عن الحزب الديمقراطي والحزب الجمهوري، في محاولة للتأكيد على أن "العلاقات الأميركية الإسرائيلية لا تعتمد هوية الحزب الذي يتولى السلطة في واشنطن". كما سيلتقي برؤساء الجالية اليهودية.
وجاء في بيان صدر عن مكتب هرتسوغ، أن الهدف من الزيارة هو "تعزيز الشراكة الراسخة بين الولايات المتحدة وإسرائيل"، مشيرا إلى أنها "تعكس العلاقات العميقة بين البلدين، والتي تتعالى عن أي خلاف".
وأفاد البيان بأن "هرتسوغ وبايدن سيناقشان سلسلة من القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية، بالإضافة إلى تعزيز المبادرات المشتركة المتعلقة بأزمة المناخ".