تاريخ النشر: 2021-03-24 | 14:03
تاريخ النشر: 2021-03-24 | 14:03
كابول: ذكر الرئيس الأفغاني أشرف غني، خلال مراسم افتتاح سد مائي جنوب غرب البلاد يوم الأربعاء، إن بلاده ستزود من الآن فصاعدًا إيران بالماء مقابل النفط.
وأكد أشرف غني في كلمة له بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام إيرانية: "إذا كانت الدولة في إيران تريد المزيد من المياه، فعليها أن تدفع شيئًا بدلاً من ذلك".
ويقع سد كمال خان على نهر هلمند في منطقة شهار برجك في مقاطعة نيمروز جنوب غرب أفغانستان، واستغرق بناؤه 4 سنوات منذ ربيع 2017 بميزانية 78 مليون دولار، أنفقتها الحكومة الأفغانية.
وأضاف الرئيس الأفغاني، أن "مياه هلمند تتدفق من أفغانستان منذ قرون، ولكن الآن يديرها سكان نيمروز“، مشددًا على أن مفتاح مياه هلمند سيكون بعد ذلك بأيدي الأفغان، وأن إيران ستحصل على حصتها بموجب الاتفاقية، وإذا أرادت أكثر فعليها التفاوض مع أفغانستان".
وفيما يتعلق باتفاقية المياه بين أفغانستان وإيران، التي تم توقيعها عام 1972، قال أشرف غني: إن ”المشكلة لم تكن في الاتفاقية بل في عملية التنفيذ“.
وتحدد هذه الاتفاقية كمية المياه السنوية التي تدخل إيران من نهر هلمند بـ85 مليون متر مكعب، لكن إيران غير راضية عن كمية المياه التي تحصل عليها.
وأكد الرئيس غني، على أن حركة طالبان المتشددة المدعومة من إيران، حرمت أفغانستان والأفغان من امتلاك عشرات السدود، مشيرًا إلى أن كل متطرف يقاتل ويدمر أمته يجب أن يفكر في سد كمال خان لبضع دقائق.
وقال الرئيس الأفغاني: إن "اقتصاد كل من أفغانستان وإيران يكمل كل منهما الآخر، ومع تشغيل سد كمال خان في ولاية نيمروز، لن تصبح أفغانستان مستودعًا، فحسب بل إيران أيضًا".
وأضاف غني، أن المحادثات جارية بين إيران وأفغانستان حول إنتاج طاقة الرياح والشمس من قبل شركتين عالميتين، بما في ذلك شركة سيمنز الألمانية.
ووفقا لأقواله، أظهرت دراسات أوليه أن أفغانستان لديها قدرة 70 ألف ميغاواط من الرياح، وأن رياح نيمروز ستصبح أكبر مصدر لإنتاج الطاقة.
وقُتل 20 شخصا من حراس السد أثناء بنائه وأصيب 18 آخرون.
ويقول المسؤولون إن السد يمتد على مساحة أكثر من 184 ألف هكتار من الأراضي، وسيولد أكثر من 9 ميغاواط من الكهرباء.
والمنطقة التي يقع فيها سد كمال خانن هي في الغالب سهلة وتحوي منحدرا طفيفا، ويبلغ ارتفاع هذا السد 16 مترا، بينما تبلغ طاقته التخزينية وفقا للمكتب الوطني لتنظيم المياه، 52 مليون متر مكعب.