تاريخ النشر: 2022-02-06 | 04:45
تاريخ النشر: 2022-02-06 | 04:45
تونس – وكالات: قال الرئيس التونسي قيس سعيد في ساعة مبكرة من صباح يوم الأحد، إنه قرر حل المجلس الأعلى للقضاء وهو الجهاز الذي يعنى باستقلالية القضاء معتبرا أن المجلس أصبح من الماضي، وقال إنه سيصدر مرسوما مؤقتا للمجلس.
وقال سعيد، في كلمة ألقاها مساء السبت خلال اجتماع عقده في مقر وزارة الداخلية، إن تونس ستحيي الأحد الذكرى التاسعة لمقتل الأمين العام لـ"حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد"، شكري بلعيد، الذي قتل في 6 فبراير 2013، مضيفا أن "التونسيين سيطالبون بحل المجلس الأعلى للقضاء".
وأشار إلى أن هذه "القضية باقية في رفوف المحاكم لسنوات عديدة وتم التلاعب بها من قبل عدد من القضاء الذين لا مكان لهم بقصور العدالة إلا كمتهمين".
وأشار إلى أنه "ليست هذه القضية الأولى التي يحاولون طمس معالمها والإبقاء عليها لمدة سنوات في الرفوف حتى لا يعرف أشعب الحقيقة".
وقال سعيد: "سنعمل على وضع حد لهذا الوضع المزري، وسنعمل على وضع مرسوم مؤقت للمجلس الأعلى للقضاء وليعتبر هذا المجلس في عداد الماضي من هذه اللحظة".
واعتبر سعيد أن المجلس الأعلى للقضاء صار مجلسا "تباع فيه المناصب"، ويتم وضع الحركة القضائية بناء على الولاءات.
وأضاف في تطرقه إلى المظاهرات: "جئت إلى هنا في هذه الساعة المتأخرة للقول إنه من حق التونسيين التظاهر، من حقهم إحياء هذه الذكرى، ولكن في إطار احترام القانون ودون الاصطدام مع قوات الأمن، على اعتبار أنها قوات وطنية تحاول حمايتهم من المتسللين".
يأتي ذلك في ظل أنباء حول وجود أزمة بين المجلس الأعلى للقضاء والرئيس سعيد، حيث وجه الرئيس التونسي مرارا انتقادات للسلطات القضائية غن كان بما يتعلق بطريقة عملها أو سرعة التقاضي او عمل القضاء بما يتعلق بملفات الفساد.