تاريخ النشر: 2021-02-27 | 17:34
تاريخ النشر: 2021-02-27 | 17:34
تونس – وكالات: أكد الرئيس التونسي قيس سعيد، أنه سيواصل تحمل الأمانة والبقاء على العهد والعمل بنفس العزم والقوة والإرادة، انطلاقا من نفس الثوابت التي تقوم على الصدق.
وبين أنه لا يتحرك وفق حسابات البعض أو ترتيباتهم، بل وفق المبادئ التي عاهد عليها الشعب التونسي، مضيفا: إننا لن نقبل بأي مقايضة في حق الشعب التونسي أو تتعلق بسيادة تونس.
وجدد تأكيده على أن لتونس من الإمكانيات الكثير، يكفي أن تتوفر الإرادة الصادقة في تحقيق حلم الشعب التونسي في الشغل والحرية والكرامة الوطنية.
مسيرة النهضة وخرج أنصار حركة النهضة التونسية، في مسيرة حاشدة، وسط شعارات تطالب بالبقاء على النظام البرلماني، وذلك ردا على الشعارات التي رافقت رئيس الجمهورية قيس سعيد، خلال زياراته الميدانية، والتي طالبت بإنهاء المنظومة السياسية الحالية.
وتجمع أنصار حركة النهضة، يوم السبت، في شارع محمد الخامس بالعاصمة التونسية، لتنظيم مسيرة شعبية، أطلق عليها ”مسيرة الثبات للدفاع عن المؤسسات“.
ورفع مساندو حركة النهضة أعلام تونس، ورايات حزبهم، وهتفوا بشعارات، من بينها “ ثورة ثورة و الفساد على برَا“، “ والشعب يريد محكمة دستورية“، و“والشعب يريد نظاما برلمانيا“.
وأغلقت السلطات الأمنية الشوارع المتاخمة لشارع محمد الخامس، وبرر الناطق الرسمي وليد الحيوني ذلك، في تصريحات إعلامية، بالإجراءات الأمنية العادية التي يتم اتباعها للحيلولة دون حدوث اضطرابات بالوضع الأمني في البلاد.
كلمة الغنوشي وحذر رئيس حركة النهضة ورئيس البرلمان التونسي، راشد الغنوشي، يوم السبت، من انقسام مواطني بلاده والانجرار إلى الحرب إذا فشلت دعوات الحوار، داعيا إياهم إلى ”الصبر“.
وقال الغنوشي أمام آلاف من أنصار الحركة خرجوا في مسيرة بالعاصمة تونس إن ”البديل عن الحوار هو الحرب“ معتبرا أن ”البلاد تعيش اليوم حربا كلامية والحروب تاريخيا تنطلق بحروب كلامية وإعلامية وسياسية“.
اعتبر في كلمة خلال مسيرة حزبه المنتظمة ”دفاعا عن الشرعية وعن مؤسسات الدولة”، إن ”الحرب لا تنتقل بسيف وقنبلة وأن أولها كلمة“، داعيا إلى ”الكف عن شيطنة السياسيين ورجال الأعمال وشيطنة التونسي للتونسي“.
وذكر رئيس حركة النهضة أن ”الشعب يريد الحوار والديمقراطية والمحبة بين التونسيين والتعاون ولا يحب الفوضوية والشعبوية“.
وأضاف أننا ”التقينا هنا لا من أجل حزب من الأحزاب ولا من أجل فئة من الفئات، لدينا دولة واحدة وكنا نتمنى بأن يلتحق بنا حمة الهمامي (أحد رموز اليسار التونسي) ونمكنه من إعطاء كلمة”.
وأبرز الغنوشي أن تونس واحدة ولا بد من إرجاع الوحدة الوطنية والحوار الوطني والكف عن الإقصاء والاستبعاد والافتراء قائلا: “لا تقسّمونا نحن شعب واحد”.
وانتقد حالة القطيعة بين الرؤساء الثلاثة، الذين قال إنهم ”لا يتواصلون مع بعضهم البعض وإن رؤساء الأحزاب لا يتواصلون مع بعضهم“.
وفي حديثه عن الوضع الاقتصادي اعتبر الغنوشي، أن الوضع يتطلب “إصلاحا كبيرا” مؤكدا أن البلاد تعيش أزمة اقتصادية وصفها بالصعبة وبالخطيرة محذرا من أنه يمكن أن تسفر عن استعمار جديد. وأوضح أن ”الاستعمار دخلنا من باب الاقتصاد ومن باب التداين ونحن اليوم نصرف أكثر مما نوفّر من عملة على مستوى الفرد أو الأسرة أو الدولة”.
رحيل المنظومة السياسية في المقابل، خرج أنصار حزب العمال اليساري في تظاهرة مضادة للنهضة بشارع الحبيب بورقيبة في العاصمة تونس، مطالبين برحيل المنظومة السياسية الحالية.
وذكرت مصادر إعلامية أن قوات الأمن أغلقت شارع الحبيب بورقيبة تحسبا لتقدم متظاهري الحزب. وأثار نزول أنصار حركة النهضة إلى الشارع، رفضا واسعا من قوى المعارضة، وانقسامات في داخلها، عبرت عنها قيادات من حركة النهضة، قالت إنها لا ترى جدوى من تظاهر حزب يدعم الحكومة.
وقال القيادي في حركة النهضة عماد الحمامي، في تصريحات إعلامية، إن الحوار السياسي يعد الفضاء المناسب لحل الخلافات داخل مؤسسات الحكم بدلا من الشارع.
كما أكد القيادي في حركة النهضة، والمحسوب على التيار المناهض لراشد الغنوشي سمير ديلو، أنه يرفض دعوات الاستعراض السياسي في الشارع، وتأزيم الوضع، حسب تعبيره.
بدوره، اعتبر القيادي البارز، المستقيل حديثا من حركة النهضة، لطفي زيتون، أن نزول أنصار النهضة إلى الشارع خطأ سياسي كبير، يعمق تقسيم التونسيين، حسب قوله.
#تونس إغلاق شارع الحبيب بورقيبة تحسبا لتقدم متظاهرين من حزب العمال قادمين من ساحة باب الخضراء pic.twitter.com/7xuTobc659
— Bassam Bounenni بسام بونني (@bbounenni) February 27, 2021