تاريخ النشر: 2020-04-17 | 11:24
تاريخ النشر: 2020-04-17 | 11:24
الجزائر – وكالات: يقود الرئيس الجزائري، وزير الدفاع، عبد المجيد تبون بعد نحو ثلاثة أشهر من اعتلائه سدة الحكم في البلاد، حملة تطهير واسعة داخل جهاز المخابرات الجزائرية.
وأعلنت مصادر رسمية في الجزائر يوم الخميس، تنصيب اللواء محمد بوزيت على رأس مديرية "التوثيق والأمن الخارجي" بالعاصمة، خلفا للعقيد كمال الدين رميلي. وقال التلفزيون الحكومي إن اللواء سعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش بالنيابة، أشرف على هذا التنصيب، وأكد أن تغيير مدير جهاز الأمن الخارجي، "تم بناء على قرار من الرئيس (عبد المجيد) تبون، بصفته وزير الدفاع والقائد الأعلى للقوات المسلحة".
ولم يعلن عن أسباب تنحية العقيد رميلي، التي جاءت بعد ثلاثة أيام من عزل وسجن مدير الأمن الداخلي، الجنرال واسيني بوعزة، واستخلافه بواسطة الجنرال عبد الغني راشدي. ويرتقب أن يعرض واسيني على النيابة العسكرية بتهمة «سوء تسيير الجهاز الأمني».
وتعكس هذه التغييرات، حسب متابعين، توجه السلطة الجديدة المنبثقة عن انتخابات نهاية العام الماضي، لمواصلة "التطهير في جهاز الاستخبارات، والتخلص من إرث رئيس أركان الجيش ونائب وزير الدفاع السابق، الفريق أحمد قايد صالح الذي توفي بسكتة قلبية منذ خمسة أشهر". وكان واسيني يوصف بأنه "ذراعه المسلحة"، كما أن رميلي كان من رجاله المقربين.
و انهى الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، الاثنين مهام، مدير قسم الأمن الداخلي، (مصلحة الاستخبارات)، اللواء وسيني بوعزة، أيام فقط بعد تعيين نائب له بصلاحيات واسعة، وسط أنباء شبه مؤكدة عن إيداعه السجن، رفقة بعض عناصر الاستخبارات الموالية له، بتهم ثقيلة، يتعلق بعضها، بالخيانة العظمى، و التخابر مع الخارج..
ويرى العقيد السابق في الجيش الجزائري، أحمد عظيمي في تصريح، لـ" الرياض" السعودية، أن ط التغييرات التي عرفها جهاز الاستخبارات منذ أشهر، ويواصل فيها الرئيس تبون حاليا، إيجابية جدا لحماية أمن البلاد، خاصة مع الدور الحساس لجهاز الاستخبارات.
واثني العقيد السابق احمد عظيمي، على عودة اللواء محمد بوزيت الى منصبه كمدير للأمن الخارجي، بعد إقالته منذ أشهر خلال فترة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، لما يتمتع به الاخير من كفاءة ونظافة لليد.
ولا يستبعد مراقبو الشأن السياسي في الجزائر، مزيدا من التغييرات في جهاز الجيش، وأيضا في المناصب السياسية والحكومية.